اليوم السبت 15 ديسمبر 2018 - 9:42 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 29 ديسمبر 2017 - 1:01 مساءً

بيان لمجلس جهة فاس مكناس حول اجتماع الدورة الاستثنائية المخصصة للتصميم الجهوي لإعداد التراب وبرنامج التنمية الجهوية

صفروسوريز:

عقد مجلس جهة فاس – مكناس دورة استثنائية، يوم الخميس 28 دجنبر 2017 على الساعة العاشرة صباحا بمقر جهة فاس –مكناس، برئاسة السيد امحند العنصر رئيس مجلس الجهة، الذي ركز في كلمته الافتتاحية على أهمية هذه الدورة الاستثنائية المخصصة للمصادقة على مشروع التصميم الجهوي لإعداد التراب، ومشروع برنامج التنمية الجهوية. اللذين أعدهما مجلس الجهة طبقا للمقتضيات الدستورية والقانونية، وبعد نقاش وحوار واسع مع الفاعلين العموميين الجهويين، وتشاور مع المجتمع المدني.

وبعد نقاش واسع بين السيدات والسادة أعضاء المجلس حول هاتين الوثيقتين الهامتين، توج بالمصادقة عليهما بالإجماع، سجل أعضاء مجلس الجهة مايلي:

 تثمين المقاربة التشاورية والتشاركية التي طبعت مسيرة التحضير لإعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب وبرنامج التنمية الجهوية مع اعتماد رؤية مندمجة متوازنة تحدد أولويات التنمية بالجهة.

 تثمين نتائج التشخيص وما ورد من اقتراحات ورؤى متقاطعة من أجل جهوية تضمن العدالة المجالية.

 الالتزام الجماعي بالعمل المشترك على تنزيل المخرجات التي وردت في التصميم الجهوي وبرنامج التنمية الجهوية والأخذ بالتوصيات التي صادق عليها المجلس.

 اعتماد التصميم الجهوي لإعداد التراب وبرنامج التنمية الجهوية مادة مؤطرة للتعريف بفرص التنمية بالجهة والترافع المشترك والدائم بشأنها بهدف تعبئة الموارد المالية والدعم المؤسساتي اللازم لتنفيذ مختلف المشاريع المبرمجة.

 إعمال مبدأ التشاور الجماعي بين كل فرق المجلس للسهر على تنفيذ الأولويات المستقبلية التي تحقق التنمية الجهوية المندمجة والمنسجمة.

رئيس مجلس جهة فاس مكناس
إمضاء: امحند العنصر

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.