اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 10:54 مساءً
أخر تحديث : الخميس 9 نوفمبر 2017 - 10:51 مساءً

نفاذ صبر سكان العنوصر إقليم صفرو بعد معاناتهم من لا مبالاة المجلس الجماعي وآخرين !!!

صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

 

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ.

     وأخيرا نفذ صبر ساكنة العنوصر، بعد طول المعاناة مع مقطع الطريق 1,5 كلم الرابط بين الطريق الجهوية 503 ومركز العنوصر، نفذ صبرهم واحتجوا يومه الخميس 9 نونبر 2017 ، وحضرت السلطات الإقليمية التي وقفت على حالة هذا الطريق المشكل الذي سبق لنا تناوله في أكثر من مرة ، وأرفقنا كتاباتنا بصور للحالة المزرية التي يعانيها هذا المقطع الطرقي ، الذي يستعمله يوميا قائد العنوصر !!! وموظفوه ،ورئيس الجماعة ومستشاروه !!! وموظفوه ،والأساتذة العاملون بالمنطقة ، وموظفو المستوصف المحلي ، وسكان أكثر من خمسة دواوير ، إضافة لزوار الإدارات المذكورة أعلاه وزوار السوق الأسبوعي ، ووسائل نقل التلاميذ وغيرها من وسائل النقل الأخرى الرابطة بين العديد من المناطق ومركز العنوصر.

وقوبلت كتاباتنا بالإهمال واللامبالاة كتحد ، بل وأحيانا بالعتاب… واليوم وبعد استفحال الوضع بهذا المقطع الطرقي من كثرة الحفر وتآكل جانبي الطريق ، وما خلفته أشغال حفر خط الأنترنت الذي لم تكن خلاله ولا بعده المراقبة والمتابعة اللازمة ، إذ ترك الحفر دون تسوية ليصبح الجانب تحت مستوى الطريق مشكلا الخطر على وسائل النقل المستعملة لهذا الطريق ، ويعيق عملية التنقل خصوصا عند التقاء وسيلتين في اتجاهين معاكسين . هذا إضافة للأشغال التي قام بها صاحب المزرعة المجاورة للطريق والتي بدورها خلفت أضرارا بليغة بهذا المقطع ، إذ أصبح الجانب الآخر بدوره تحت مستوى الطريق ، زيادة على أكوام الأحجار التي راكمها جانبا، وما تخلفه الآلات ذات السلاسل المتنقلة يوميا ، من أضرار، مما يعيق التنقل ويشكل خطرا …

     هذه الأضرار التي لحقت بهذا الطريق تكاد يوميا أن تتسبب في حوادث سير قد تكون مميتة لولا الألطاف الإلهية ، خصوصا عند التقاء وسيلتي نقل في اتجاهين معاكسين …لأن الطريق أصبح كله حفر وجوانبه متآكلة وتحت مستوى الطريق وأكوام الأحجار المتراكمة الشيء الذي يجعل حركة المرور تحدق بها الأخطار ، إضافة للأضرار التي تتعرض لها سيارات الخواص والنقل العمومي ، أما سيارات المصلحة  فيبدو أن لا أحد يعير الاهتمام للأضرار التي تلحق بها  كما أهمل هذا الطريق … كل هذا حدث ويحدث ليس خفية عن أعين المسؤولين المحليين …

   فإلى متى سيظل وضع هذا المقطع الطرقي 1,5 كلم بهذه الحالة التي تزداد سوءا يوما بعد يوم ؟

   وإلى متى سيظل الإهمال واللامبالاة ثقافة سائدة لدى البعض ؟

   أين تطبيق الوعود والشعارات الرنانة التي رفعت وترفع دون وخز للضمير ؟

   أليس الاهتمام بمصلحة المواطنين والشأن العام أرقى من اللوم واللامبالاة والوعود الكاذبة ؟

   هل من الضروري اللجوء لزلزال بالمنطقة والإقليم يربط المسؤولية بالمحاسبة ؟

  وهل كان لابد من احتجاج الساكنة لتحرك المسؤولين الإقليميين ؟

أسئلة وغيرها تفرض نفسها لعل خشية الزلزال توقظ المستهزئين بتحمل المسؤولية، المخلين بثقة الناخبين ، والمخلين بثقة الملك…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.