اليوم الأحد 19 نوفمبر 2017 - 8:19 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 15 أكتوبر 2017 - 5:58 مساءً

مصطفى المريزق: الخطاب الملكي حمل العديد من الرسائل المشفرة

صفروسوريز: حسني عبادي

توصل الموقع ببلاغ موقع من طرف رئيس حركة قادمون قادرون ننشره كما توصل الموقع به:

“إن حركة قادمون وقادرون وبعد تتبعها لخطاب الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية العاشرة، وبعد تقييمها لمضمون ذات الخطاب، وعلى ضوء ما انطلقت منه (حركة قادمون وقادرون) من تطلعات وطموحات تتمحور حول الثالوث الاجتماعي المتعلق بالحق في الثروة الوطنية والعدالة الاجتماعية والبنيات الأساسية في إطار الدولة الاجتماعية المنشودة، تعلن للرأي العام ما يلي:
– تثمينها لمضمون الخطاب الملكي الحامل للعديد من الرسائل الشجاعة، الصادمة والتاريخية، الموجهة بشكل مباشر للأحزاب السياسية، ولمختلف الفاعلين في الهيآت والمؤسسات الوطنية، من أجل فتح صفحة جديدة، عنوانها البحث عن نموذج تنموي مجتمعي بديل، ولو “احتاج الأمر إلى زلزال سياسي”،
– تفاعلها الايجابي مع ما ورد في الخطاب الملكي بخصوص الوقوف على الاختلالات، سواء في ما يخص الإدارة، بكل مستوياتها، أو في ما يتعلق بالمجالس المنتخبة والجماعات الترابية، والدعوة إلى وقفة نقدية، من أجل تعزيز بناء دولة ربط المسؤولية بالمحاسبة، والعمل على إيجاد الأجوبة والحلول الملائمة، للإشكالات والقضايا الملحة للمواطنين،
– إشادتها بالموقف السديد من كل من يسرق تفويض المواطن منه أو يقمع انتماءه وعضويته، ليستغله في المصلحة الشخصية والحزبية والزبونية والأهداف الانتخابية، بدل خدمة المصلحة العامة، والدعوة الصريحة للمضي قدما في عملية الإصلاح، ومحاسبة كل من ثبت في حقه أي تقصير في القيام بمسؤوليته المهنية أو الوطنية،
– تسجيلها باهتمام كبير دعوة الملك لممارسة العمل السياسي النبيل بالكفاءة والأخلاق بعيدا عن الابتزاز والفساد، والالتزام الحزبي والسياسي الحقيقي وليس المزيف، وعدم شخصنة السياسة لأهداف سياسوية أو انتخابوية أوتحويلها إلى معترك لتصفية الحسابات الشخصية البئيسة، ومواكبة الإصلاح والتحيين، ومساندة مغاربة العالم في كل مشاريعهم ومساعدتهم في أعمالهم،
– تقديرها العالي لما جاء في الخطاب الملكي، بخصوص تركيزه على القضايا الاجتماعية الكبرى التي يتضمنها مشروع حركة قادمون وقادرون من أجل بناء الدولة الاجتماعية، المرتبطة بالتعليم والانخراط في عالم المعرفة والتواصل، وولوج سوق الشغل، وتنفيذ البرامج الاجتماعية والتنمية المتوازنة والمنصفة، التي تضمن الكرامة للجميع وتوفر الدخل وفرص الشغل، وخاصة للشباب، وتساهم في الاطمئنان والاستقرار، والاندماج في الحياة المهنية والعائلية والاجتماعية، وتعميم التغطية الصحية وتسهيل ولوج الجميع للخدمات الاستشفائية الجيدة في إطار الكرامة الإنساني،
– استعدادها للانخراط الجاد والرصين والمسئول، في معركة تفعيل ما ورد في الخطاب الملكي من طموحات وتطلعات، من منطلق أركان ثالوث حركة قادمون وقادرون، والمتعلقة بتحقيق العدالة الاجتماعية، والحد من الفوارق والتفاوتات المجالية، وإقرار قضاء منصف وفعال، وتصليب عود دولة المؤسسات والحق والقانون وحقوق الإنسان، بعيدا عن كل أشكال الزبونية والرشوة والفساد،
– إيمانها العميق بالمقاربة التشاركيية، من أجل إنجاح الأوراش الكبرى ذات الارتباط بمراجعة الدستور والجهوية الموسعة، واستعداد الحركة لتحمل مسؤوليتها، والمساهمة في أيجاد الحلول والبدائل الشجاعة، ونشر الوعي بضرورة تغيير العقليات المريضة والمتحجرة والنكوصية، التي تقف حاجزا أمام تحقيق التقدم الشامل الذي يطمح له الشعب المغربي،
– مطالبتها العاجلة للحكومة بتنزيل نموذج تنموي بديل وفعال، وتسريع التطبيق الكامل للجهوية المتقدمة بالكفاءات والاختصاصات التي تتطلبها، لما تحمله من حلول وإجابات للمطالب الاجتماعية والتنموية، خاصة لسكان “مغرب الهامش بالريف وجبالة، والشمال ،والأطلس المتوسط والكبير، والجنوب الغربي والشرقي، والغرب ومدن الوسط، وأحزمة الفقر في المدن الكبرى والمتوسطة”، الذين يعانون من مرارة الهشاشة ومن الاستبعاد والظلم الاجتماعي نتيجة غياب البنيات التحتية الضرورية، وإعادة النظر في علاقة المجالس المنتخبة مع المواطنات والمواطنين في هذه المناطق، انطلاقا من الخصوصيات المحلية والتاريخية والثقافية، واتخاذ مبادرات عاجلة للاستجابة لمطالبهم،
– حرصها العميق على تفعيل مطالبها في ارتباط وثيق مع ما جاء في الخطاب الملكي، بخصوص أوضاع الشباب المغربي، الذي بات يشكل ثلث سكان المغرب، والعمل على المساهمة في رفع كل التحديات التي تقف في وجهه، وفي مقدمتها حقه في التعليم والشغل والصحة والسكن، وفي الانخراط في الحياة الوطنية، باعتباره المحرك الأساسي للتنمية الشاملة والمندمجة.
وفي الأخير، تناشد حركة قادمون وقادرون كل النشطاء والجمعيات المنضوية تحت لوائها في الداخل والخارج، وعموم الفاعلين والأصدقاء، جعل خطاب الملك محمد السادس في الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية برسم الولاية العاشرة للبرلمان المغربي، بمثابة خارطة طريق، في هذه المرحلة المفصلية من تاريخنا، وتحث الجميع على التسريع في استكمال هياكل الحركة في الداخل والخارج، والتحضير للمؤتمر الوطني المزمع عقده في بداية شهر دجنبر المقبل، من أجل المساهمة الفعلية في بناء الدولة الاجتماعية التي تعتبر هدفنا الأول والأسمى.”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

القضاء الفرنسي يدين صحفيين حاولا ابتزاز  ملك محمد السادس
10 نوفمبر 2017 / قراءة

القضاء الفرنسي يدين صحفيين حاولا ابتزاز ملك محمد السادس

صفروسوريز: وكالات أفادت وكالة ” فرانس برس” بأن القضاء الفرنسي اعترف اليوم بصلاحية تسجيلين سريين أديا لاتهام صحفيين فرنسيين، هما كاترين غراسييه وإيريك لوران، بابتزازهما ملك المغرب، محمد السادس. وقالت محكمة التمييز إن التسجيلين أجراهما مبعوث من الرباط بدون “مشاركة حقيقية” من المحققين، ما يسمح بتأكيد “صحة الدليل”، الأمر الذي خيب…
+ المزيد من أخبار وطنية ...