اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 9:14 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 29 أغسطس 2017 - 7:04 مساءً

جمعيات المجتمع المدني بسكورة تطالب بالتدخل الفوري لوقف الخروقات التي تطال اشغال الطريق الرابطة بين سكورة و بولمان

صفرو سوريز:

قامت مجموعة من الجمعيات المحلية بجماعة سكورة مداز بمراسلة مدير مديرية الطرق بالرباط على اثر الخروقات التي تعرفها اشغال الطريق الرابطة بين جماعة سكورة و مدينة بولمان و جاء نص المراسلة كالاتي:

” لقد سبق لنا كجمعيات محلية بسكورة إقليم بولمان ، أن راسلنا السيد المندوب الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل لبولمان بميسور ، منذ أواخر شهر ماي 2016 ، بعدما تأكدنا من خلال المعاينة المباشرة عدم احترام دفتر التحملات الخاص ببناء الطريق الثانوية رقم 5105 الرابطة بين مدينة بولمان وجماعة سكورة امداز ،

إلا أنه وعوض إعطاء الموضوع الأهمية التي يستحقها فقد اكتفت الإدارة الإقليمية بتتبع المشروع عن بعد ، باستثناء بعض الزيارات الخاطفة ، غرضها ذر الرماد في العيون وإعطاء الإنطباع على أن كل شئ على ما يرام ، مما يعطي للمقاولة المكلفة بالإنجاز الوقت الكافي للتلاعب وعدم احترام دفتر التحملات ، وهو الأمر الذي توضح مع اقتراب الأشغال من مراحلها النهائية ، حيث إن المقاول قد نفذ عملية الطبقة الأولى ( la premiére couche )علما أن بناء القناطر ووضع أنابيب صرف مياه الأمطار والسيول لا زالت مستمرة وبشكل بطيء جدا مما يؤثر سلبا على جودة الأشغال .
أضف إلى ذلك الغياب التام لمختبر التحاليل الخاصة بالأشغال وخصوصا عمليات التبليط ، الغياب التام كذلك لتتبع أشغال الشطر الثاني من الأشغال ما بين دوار آيت صالح وسكورة ، وعدم إيلاء الأهمية اللازمة للقناطر وأنابيب صرف المياه نظرا لشدة انحدار السفوح .
هذه العوامل مجتمعة أنتجت العشوائية و الإرتجالية في تنفيذ هذا المشروع الذي انتظرته الساكنة المحلية بفارغ الصبر ، والذي بدأت بوادر فشله بادية للعيان ، شأنه في ذلك – إن لم يتم تدارك الموقف – شأن الطريق الرابطة بين جماعتي المرس وسكورة المنجزة مؤخرا .
وعلى هذا الأساس فإننا نطالب السيد مدير مديرية الطرق بالرباط بإيفاء لجنة مركزية إلى عين المكان لتقصي الحقائق حول هذا الموضوع ، وسنبقى رهن الإشارة لتبيان أماكن الخلل والتلاعبات المرتكبة من طرف المقاولة المكلفة بإنجاز المشروع . ”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.