اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 9:13 مساءً
أخر تحديث : الخميس 24 أغسطس 2017 - 4:30 مساءً

حجاج وكالة “سويت” يمضون يومين في الجحيم!

صفروسوريز:

أمضى حوالي 240 حاج(ة) متعاقدون مع وكالة ” سويس للسياحة والأسفار- فاس” يومين عصيبين بالديار المقدسة. حيث حطت بهم الطائرة صباح يوم 22/08/2017 ولم يتمكنوا من الوصول إلى فندق” مبارك بلازا” بمكة إلا مع حلول المغرب، ليفاجأوا بعدم شغور الغرف المحجوزة. مما جعلهم يمضون ليلة بيضاء/سوداء ببهو الفندق( قلة المراحيض- انعدام مياه الشرب والطعام – أماكن الجلوس..الخ) مما حتم عليهم افتراش بلاط الفندق، خاصة أن منهم عجائز وشيوخ ومرضى. ومما زاد في معاناتهم هو عدم وضوح سبب المشكل.؛ حيث كانت مسؤولة الوكالة تتهم صاحب الشركة المتعاقدة مع الفندق؛ والذي امتنع عن الحضور أو لنقل هو في عداد الأشباح، في كان وكيله يلقي بالمسؤولية على صاحبة الوكالة.الشيء الذي دفع الحجاج إلى التمرد ورفع شعار: ( حسبنا الله ونعم الوكيل) .

وأمام هذا الاحتقان اضطرت صاحبة “سويت” إلى تسوية الوضعية بطريقة ملتوية.حيث قامت وهي ومساعدوها بتسكين بعض الحجاج في غرف الفندق دون معايير موضوعية؛ في حين قاموا بتكسيت الآخرين بأنهم سيسكنونهم في فندق آخر. وغادرت المسؤولة الفندق إلى غير رجعة، ليجد الحجاج الباقون وعددهم أكثر من 80 أنفسهم عالقين بين السماء والأرض..وعند حدود ظهيرة يوم 23/08 ثارت ثائرة إحدى النساء ونفد صبر من معها مع الحجاج مطالبين بإخبار السفارة المغربية أو إحضار الشرطة.

والأغرب هو الذي حدث، حيث سرعان ما جلس مسؤولو الوكالة دون حضور صاحبتها- التي لم يظهر لها أثر لحدود الساعة- مع مسؤولي الفندق الذين أخرج أحدهم المفاتيح من جيبه ليتم تمكين الحجاج 80 من غرف الفندق نفسه( مبارك بلازا).

فإلى أي حد يستمر مسلسل معاناة حجاجنا كل سنة الذين أصبح يطارهم شبح الخوف من أي سيناريو محتمل؟ حيث كلما تمكنوا من الحصول على القرعة إلا وتبدأ معها معاناة من نوع آخر سببه جشع البعض ولامبالاة واستخفاف البعض الآخر بما يتعرض له حجاجنا الذين يشبعونهم بالوعود والعروض المغرية ليجدوا أنفسهم في النهاية وجها لوجه يصارعون قدرهم في وضعيات سريالية لا تمت بأي صلة إلى المقاصد النبيلة لهذا الركن من ديننا الحنيف.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.