اليوم الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 2:44 مساءً
أخر تحديث : الأحد 30 يوليو 2017 - 12:24 صباحًا

السيد نائب الرئيس المحترم ..ارتقوا رحمكم الله !

صفروسوريز: يونس وعمر.

أذكر أنه خلال يوم حار من صيف سنة 2011، وجدت على مكتبي بشركة مغرب موديس صفرو، رسالة طلب دعم مادي لجريدة ورقية محلية مرفوقا ببطاقة تعريفية لمديرها ورقم هاتفه . كان الأمر أشبه بمزحة غير طريفة خصوصا أن صاحب الطلب لم يكن يعرف أني أعرفه ..أعرف “سوابقه” تماما كما أعرف عددا من أصدقائه الذين يحملون بطائق (cartes visites) مختلفة تجمع بين الحقوقي والصحافي والجمعوي ..وحتى لا تنتهي المزحة السخيفة، بادر أحد المعارف بنصيحتي
أن أدفع ثمن مقال يحكي عن هواياتي حتى يرتاحوا وأستريح !

بعد حوالي شهرين ،وفي أول إصدار للجريدة نفسها، بعد طلبه المنتهي في سلة القمامة، بلغني مقال يتحدث عن فساد إداري بشركة صفروموديس..بطله المدير الجديد لمصنع صفرو بعيد إقدامه على ترقية عاملة دون احترام المساطر و”لغرض في نفس يعقوب ” على حد قول المقال ! نفس العدد، الذي نشربالصدفة(..) مقالا مطولا عن هوايات مسؤول أمني بالمدينة، خصوصا رياضة الجري التي لم ينس نفس الكاتب إدراج صورة له وهو يمارسها ..

ما لم ينتبه له صاحبنا الصحفي-الحقوقي آنذاك، أني كنت في عطلة مرضية لشهرين بعيد حادثة سير أبت إلا أن تكسر عددا من أضلعي..وهو ما جعل منظومة الترقية تجرى من “فاس” في احترام تام للنظام الداخلي دون أن تكون لي القدرة على معرفة النتائج بالنظر لعلاقتي المتوترة آنذاك بإدارة الموارد البشرية. ورغم إصراري على المتابعة القضائية ، كان واجب التحفظ المفروض من الشركة العالمية مانعا يصعب تخطيه..وهو المانع نفسه الذي منعني مِن فضح “محلفط” بعيد محاولته فرض تشغيل ابنتيه في مناصب اختارها سلفا في وقاحة منقطعة النظير !

لأجل ذلك ، قررت أن أخرج إلى ميدان التدوين محاولا الدفع رفقة عدد من الأصدقاء في اتجاه تنقية المدينة من المبتزين وفضح كل عناصر الكتابة المأجورة كائنة ما كانت علاقاتهم..

لم يكن من الصعب الإدراك، أن انتشار الظاهرة بصفرو راجع بالأساس للطلب الكبير عليها من طرف عدد من السياسيين والمسؤولين..وكذا غياب فرص شغل حقيقية تمنع استرزاق الكتبة !

تذكرت كل ذاك اليوم..وأنا أشاهد اعتماد المجلس البلدي نفس السيناريو البئيس في محاولة دنيئة لإخراس المنتقدين عبر مقالات موغلة في التفاهة ..ألم يفوض الرئيس لشخص معين مهمة تسيير صفحته المرحومة، دون أن يدرك الكاتب في إحد تدويناته أن الإستشهاد ب”نيتشه” خطأ شنيع يكشف هوية صاحبه المتناقضة مع أيدلوجية البيجيدي! قبل أن يتبنى نائبه( التقدمي ) نفس الطرح محاولا تسخير عدد منهم لمهاجمة كل ما يتحرك في الإتجاه المعاكس !

السيد الحاج الشيوعي المحترم..

لا نحتاج تذكيركم أنك ورئيسك فاشلون حد العجز عن تنمية المدينة منذ انتخابكم قبل سنتين..لا نحتاج تذكيركم أن ثلثي مصانع صفرو أغلقت أبوابها..ولا تذكيركم بعجزكم الفظيع عن جلب منصب شغل واحد في وقت خربتم فيه مهرجان حب الملوك عبر جمعية باطلة إسمها كرز !

لا نحتاج تذكيركم أنكم فشلتم في إنجاز مشروع سياحي وحيد في وقت يتجه فيه فندقين على الأقل (اليوسي وصنهاجة) للإغلاق..لا نحتاج تذكيركم بفضيحة تفويت الشلال ولا مآسي “أوزون” وشركة الحراسة التي سيأتي وقت ذكرها !

لا نحتاج تذكيركم بكل هذا وذاك..لكنا مضطرون لتذكيركم أن التفكير في البحث عن أقلام مأجورة قفزة تافهة في الهواء.

أفبعد فشلكم في التقدم خطوة واحدة نحو الأمام، ترجعون بالمدينة خطوات إلى الوراء !

السيد النائب المحترم..

تمنينا أن نرى منك جملة مفيدة..واحدة فحسب ! تمنينا موقفا واحدا تتقدمون فيه إلى الواجهة عِوَض الإختباء وراء الرئيس، في وقت نجد فيه توقيعكم الغريب في ذيل كل فضيحة ..ألم يكن توقيعك الصغير دليل على الفضيحة الكبرى لشلال المدينة ؟ ألم تكن خلف رئيسك في مهمة البلطجة الرسمية لقطع الطريق العام دون أن تخرج للدفاع عنه ؟ ألم تكن جل فضائح المهرجان مرتبطة بحزبكم العتيد دون أن تخرج ولو ببيان صغير لتدافع عنها (قطع الطريق العام )على غرار تبريرات العشيرة الساذجة ؟

لا تحتاج لكتبة يدافعون عنك..صدقني..بقدر ما تحتاج لتكوين في أبجديات التسيير، حتى تفهم أن الرقي في مفهوم المسؤولية ضرورة وإن انعدم المستوى الأكاديمي لصاحبها. أفلا تعقلون ؟

سنظل خلف كل المرتزقة بالمدينة كائنة ما كانت تفاهة الردود..سنسعى بكل ما أوتينا من قوة أن نفضح ممولي البلاطجة ، مسؤولين كانوا أم سياسيين فاشلين..والسلام !

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

وقفة تضامنية مع ضحايا الهجوم الإرهابي على برشلونة و تاراغونا
21 أغسطس 2017 / قراءة

وقفة تضامنية مع ضحايا الهجوم الإرهابي على برشلونة و تاراغونا

صفرو سوريز ، عبد العزيز البوهالي مراسلة من بلاد الأندلس إسبانيا. على إثر الهجوم الإرهابي المزدوج الذي تعرضت له ساحة “لاس رامبلاس الشهيرة” بمدينة برشلونة والمعبر البحري ببلدة كامبريلس بمنطقة تاراغونا الإسبانية يوم الخميس 17 غشت 2017 ، والذي خلف ضحايا من مختلف…
+ المزيد من أخبار وطنية ...