اليوم الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 - 12:16 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 21 يناير 2015 - 9:25 صباحًا

الوضع الصحي في صفرو لا يبشر بالخير اطلاقا

حسب شهود عيان صرحوا لموقع “صفروسوريز” بأنه وقعت حادثة سير على الساعة 18:30 يوم امس 20 يناير 2015 بمدينة صفرو في ساحة باب المقام بين سيارة تابعة  لدرك الملكي ومواطن فوق ممر الراجلين بباب المقام، مما استدعى نقله على وجه السرعة الى المستشفى الاقليمي محمد الخامس .

 من الساعة 18.40 الى غاية الساعة23:30 لم يقدم الى المصاب أي إسعافات سوى أنبوب الاكسجين مما دفع بأهالي المصاب الى ترديد شعارات منددة بالوضح الصحي بالمدينة، بحيث صرح الطبيب المداوم انه لا يملك ارقام هواتف الاسعاف مما زاد من حدة المشكل.

اثر ذلك حضر منذزب وزارة الصحة مرفوقا بمدير المستشفى لمعاينة الوضع عن قرب  مما تم في الأخير  نقله الى المستشفى الجامعي بفاس.

10922626_10153503580147506_7558070579418945164_n

ان مشكل الوضع الصحي بمدينة صفرو يعاني( كما سبقت الاشارة اليه في عدة مقالات بالموقع) من عدة اختلالات ومشاكل من بينها قسم الولادة الذي يعاني من  مشكل الاوساخ وغياب العناية  دخله بحيث يتم ارسال اغلب  حالات الوضع  الى المستشفى الجامعي بفاس برغم من سهولة الحالة.

اما قسم المستعجلات فحدت ولا حرج، مثل عدم تواجد الطبيب داخل القسم حيث يتواجد في منزل داخل المستشفى الا ان يتم استدعائه من طرف المرضى،

اما بطاقة الرميد، فإنها غير مقبولة من طرف ادارة المستشفى مما دفع بالعديد من المرضى الى نقل مرضاهم خارج المستشفى.

ان الوضع الصحي بالمدينة يدق ناقوص الخطر فإلى متى يتم تعامل مع هذا الوضع بنوع من استخفاف واستهجان من طرف بعض المسؤولين، فأن الحق في الصحة والتطبيب؟ أين دور المنظمات الحقوقية في رصد الخروقات التي تقع داخل أكبر مستشفى في الإقليم؟ أين هي السلطات المحلية والمنتخبة من أجل إنقاد ما يمكن انقاده.

فلماذا لم يزر السيد الوردي إقليم صفرو لمعاينة الاختلالات داخل المستشفى؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.