اليوم الأحد 19 نوفمبر 2017 - 8:23 صباحًا
أخر تحديث : السبت 11 فبراير 2017 - 10:43 صباحًا

هناك كانوا تسعة رهط يفسدون في الأرض..ولا يصلحون !

صفروسوريز: يونس وعمر

هناك..كانوا تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ! وهنا.. ربما تسعة وربما أكثر قليلا، لكن الأكيد أنهم يفسدون في صفرو ولا يصلحون ..الثابت أنهم أنى ما ولوا وجوههم، فتم فضيحة جديدة..أو فشل !

سيدي الرئيس..

قد مددتم أياديكم إلى الربط الحضري بين فاس وصفرو ..فقطعتموه ! ثم مددتموها إلى تحرير الملك العام فخربتموه ! توجهتم إلى الشلال فبلطجتموه ..ثم مهرجان حب الملوك شوهتموه ..ومشروع مركز نداء إلى محلبة حولتموه ..وأخيرا وليس آخرا، ملعب التنس وجامعة الأخوين والسوق القصديري ثم ساحة مسجد السلاوي..وبين فضيحة وفضيحة، لا نملك إلا أن نردد وفي القلب غصة ،” اللهم إنَّا لا نسألك رد القضاء ولكنا نسألك اللطف فيه !”

اليوم يقولون أنكم فوتم ملعب التنس لصالح جمعية معينة..وتقولون ملئ الفم واللسان أنكم خصصتم 92 مليون سنتيم لمشروع تهيئة ملعب التنس ! بالله عليكم متى أصبح التنس مطلبا شعبيا حتى يسبق باقي الحاجيات ..

يقولون أن أشجار النارنج نفسها لم تنج منكم..أنكم أعدمتم ليلا الأشجار التي أضفت طيلة عقود جمالية خاصة على شارع محمد الخامس! ألم تعدوا إبان الكوب 22 بغرس أشجار تكفي لتحويل صفرو إلى حديقة..عندما نفخ اكبر أبواقكم المعلق بحي الرشاد على أسوارنا الفايسبوكية أنكم ستغرسون آلاف الأشجار !

اليوم يقولون أنكم توجهتم للحي الصناعي الصغير لتصلحوه..فمنعتم نقل النفايات عنه دون سابق إنذار ! أمرتم أن تغرق حفنة المصانع في أزبالها..هكذا..

ربما استفقتم بمزاج معكر، فقررتم أن تمنعوا جمع الأزبال الذي كانت تقوم به شاحنات البلدية منذ زمن ! أو ربما شاءت العشيرة أن تستظهر قوتها في تلك الرقعة التي تضمن شغلا لعدد من ساكنة المدينة..ربما ذاك وربما أشياء أخرى ! لكن الأكيد أنه ما كذلك تورد اللإبل !

لنفترض أنكم استفقتم بعد أزيد من سنة واكتشفتم أن شركة أوزون من عليها نقل تلك الأزبال..ألم يكن من المنطقي إعلام المستثمرين قبلا حتى يبحثوا عن بدائل جديدة ! نقول “إعلام” فقط ولا نقول “مواكبة” لعلمنا بشهادة الضعف التخطيطي التي يحملها مجلسكم الموقر !

هناك خطأ ما بالتأكيد..خلل في المفاهيم يستوجب الاستدراك ! وإلا كيف يكون الهدم بناءا ؟ كيف يكون إعدام الأشجار تفاعلا مع مقررات مغرب الكوب ٢٢!

هناك شيء ما يستعصي على الفهم في مقرر جامعة الأخوين لتكوين خبرائنا، حلقة مفقودة ينبغي إيجادها وتصحيح الوضع قبل أن يصير خارج السيطرة !

إما أنهم كانوا يلقون دروس التنمية الصناعية بلغة أنجليزية لمسيرين.. بالكاد يفكون خطوطها! فما استطاعوا التمييز بين الإصلاح والهدم ..أو أن شيئا ما جميلا شد انتباه التلامذة الكبار وشتت تركيزهم بما يمنع من فهم أبجديات التسيير ! وفي الحالات جميعها وجب إلهاءهم بشيء..أي شيء آخر غير مفاتيح المدينة ومشاريع التنمية ..

لأجل ذلك، لا نملك إلا أن نتوجه لشيوخ العشيرة وأهل الحل والعقد متوسلين..كائنا ما كان الخلل..رجاءا، أعطوا الرئيس شيئا يلهيه عنا!

أعطوه جرافة يتصور فوقها أو “بوطا” يتسلى به دون أن تنسوا نزع الحذاء من يده..أرسلوه إلى مركز للتجميل ليتعلم مقاييس اختيار ملكة جمال حب الملوك، فيدقق في شكل العينين الجميلتين ولونهما ويميز القد الفارع..أعطوه جريدة يكتب فيها “معا نستطيع” حتى وإن طبعتوها من المال العام ..افعلوا أي شيء..كل شيء يلهيه عنا.. حتى لا نسمع غدا عن تشييد ملعب ضخم ل”الگولف” بصفرو بمبلغ أضخم !

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

القضاء الفرنسي يدين صحفيين حاولا ابتزاز  ملك محمد السادس
10 نوفمبر 2017 / قراءة

القضاء الفرنسي يدين صحفيين حاولا ابتزاز ملك محمد السادس

صفروسوريز: وكالات أفادت وكالة ” فرانس برس” بأن القضاء الفرنسي اعترف اليوم بصلاحية تسجيلين سريين أديا لاتهام صحفيين فرنسيين، هما كاترين غراسييه وإيريك لوران، بابتزازهما ملك المغرب، محمد السادس. وقالت محكمة التمييز إن التسجيلين أجراهما مبعوث من الرباط بدون “مشاركة حقيقية” من المحققين، ما يسمح بتأكيد “صحة الدليل”، الأمر الذي خيب…
+ المزيد من أخبار وطنية ...