اليوم السبت 15 ديسمبر 2018 - 9:52 صباحًا
أخر تحديث : السبت 3 يناير 2015 - 10:16 صباحًا

الصحة بصفرو بيد الله

يعاني القطاع الصحي بإقليم صفرو، خصاصا كبيرا في الأطر الصحية، الأمر الذي أثر على جودة الخدمات المقدمة بمختلف المرافق الصحية بالإقليم منها المستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو، في وقت تواجه وزارة الصحة هذا الخصاص بنوع من اللامبالاة، وتشير مصادر ذات صلة بالقطاع، إلى أن غياب الأطر البشرية الكافية سيما بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو، نتجت عدة مشاكل منها ضعف الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين الذين يترددون على المستشفى، وهو ما نتجت عنه في أكثر من مرة احتجاجات جمعيات المجتمع المدني التي طالبت غير ما مرة بالاهتمام بالوضع الصحي للمدينة، دون أن تبادر الوزارة الوصية على القطاع، إلى اتخاذ ما يلزم لإصلاح هذا الوضع، واستنادا إلى تقارير أعدتها فعاليات حقوقية محلية بصفرو، فإن المستشفى، يعتبر قبلة لسكان العديد من المناطق منها بلدية المنزل،  البهاليل، جماعة اغبالوا اقرار….هذه الجاذبية التي يشكلها المستشفى ، باعتباره أهم بنية استئشفائية بإقليم، لم تواكبها خدمات طبية جيدة “وهي نِتاج منتظر لغياب آليات الاشتغال ومنها العنصر البشري، إذ أن الخصاص بالمستشفى الإقليمي بصفرو يهم العديد من التخصصات”، يقول احد الفاعلين الحقوقيين
ويشير التقرير ذاته، الذي أعده مجموعة من المهتمين بالقطاع الصحي بالإقليم، إلى أن مصلحة المستعجلات، باعتبارها من المصالح الرئيسية في بنية المستشفى، وما تعرفه من حركية استشفائية دائمة، فإنها تعاني خصاصا يقدر بثمانية أطباء، إذ أن عدد الأطباء الذين يشتغلون بهذه المصلحة بمبدأ التناوب غير كاف. عادل 136 شخصا في اليوم، مع ما يشكله ذلك من ضغط كبير على أطباء هذه المصلحة والذين لا يتعدى عددهم أربعة، أي أن كل طبيب معني بفحص 36 مريضا يوميا، وهو رقم يعكس غياب جودة الخدمات الطبية، إلى أن المعطيات المتوفرة، تؤكد أن عمليات الفحص الطبي لا تستجيب للمعايير التي وضعتها المنظمة العالمية للصحة، والتي تشير في بعض فصولها إلى أن المدة الزمنية لكشف كل مريض لا يجب أن تقل عن ساعة واحدة لكل أربع حالات مرضية، وتعرف قاعة المستعجلات بمستشفى الاقليمي، حالة من الفوضى الناتجة عن ضعف الطاقة الاستعابية للقاعة وتكدس المرضى، وقلة الأسرة وتردي وضع النظافة، وضعف التوجيه، وغياب الاجهزة، حيث تشهد قاعة المستعجلات وبشكل شبه يومي حالات من الاحتجاج من طرف مواطنين يؤكدون أن قلة اليد هي التي تدفع بهم للولوج إلى مستعجلات تشبه الجحيم.

اما قسم الولادة فحدث ولا حرج، الافرشة متسخة، غياب المراقبة،ارسال  النساء الاتي يرضن الوضع الى المركب الجامعي بفاس برغم من  يسر الحالة،  حسب تصريح احد الجمعويين والحقوقيين بالمدينة.

اما قسم الجراحة فيسجل غياب الاطر  التخدير اما بشهادة طبية او بشهادة الولادة مما يؤدي بتالي الى عدم الاجراء العمليات مما يعكس على صحة المواطن الضعيف.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.