اليوم الأحد 19 نوفمبر 2017 - 12:57 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 10 نوفمبر 2016 - 10:01 صباحًا

من انهى الاحتجاجات بصفرو؟…احذرو الكلمات فانها تقتل!!

صفروسوريز: منعم كعدي

يقال عند العرب الكلمة تشهد على صاحبها و لا تحسب له.هذا القول يجد مكان له في جرائدنا الالكترونية و الورقية حيث كثرث الاشاعات و قل الخبر و حل التخريف الاستيهامي محل التحليل السياسي واصحنا لا نقرأ سوى ركام من الكلمات المصطفة جنبا الى جنب في خليط عجيب لايحل ألغازه سوى خبير في التحليل النفسي أو عارف بحدلقات الاقلام المأجورة أو محلل خطاب.ونحن هنا لانتهم احدا بل نصف ظاهرة و أي تشابه في الاحداث أو الشخصيات فهو من قبيل الصدفة.فمن قبيل الصدفة و قعت عيني هذا الصباح في جريدة المساء التي اتصفحها عادة زوالا.إنشاء قول معنون ب “لجنة مختلطة تنهي أزمة الاحتجاجات على غلاء الكهرباء”.فتشكلت عندي ملاحظات عفوية جاءتني مصادفة
– ما شد انتباهى هو كلمة أزمة ،فالاحتجاج حق و ليس أزمة و الا فإن الاحتجاج في وعي كاتب الاسطر حتى لا أقول المقال كان الهدف منه خلق الازمة و ليس المطالبة بحق.فالاحتجاجات في نظره تخلق أزمة من اجل التفاوض او المساومة.وكان بالاحرى ان يقال ان الاحتجاج بصفرو وضع حلا لغلاء الفواتر
-الملاحظة الثانية وردت عبارة اخرى ممثلين عن المحتجين و كأن المحتجين إما تنظيم قائم و هذا غير وارد أو ان المحتجين انتخبوا اشخاص بصورة ديمقراطية وبمحضر تصويت اوكلوا فيه الامر الى اشخاص و الا فإن الامر يعني ان هناك افراد مارسوا الوصاية على المحتجين و تحدثوا باسمهم دون تفويض منهم وكأن الامر فيه صراع مواقع وتم لحاجة في نفس يعقوب لم يقضيها طبعا
-الملاحظة الثالثة و لها علاقة بالملاحظة السابقة هو بعض التدخلات التي وردت في اللقاء المفتوح لعامل الاقليم مع الساكنة حيث قال بعضهم لا نريد ان يحصل ماحصل في 2007 و آخر اعلن انه حارب حركة 20 فبراير.السؤال هو ما الداعي إلى مثل هذه التصريحات في اطار حوار لايجاد حل لمشكلة غلاء فواتر الكهرباء لاشيء الا ان مثل هؤلاء ينتعشون في فضاء الاحتجاج و يهولون الامر ليقدموا انفسهم صمام امان للسلطة.و هو قول مردود لان الدولة القوية القادرة -دولة المؤسسات- لايزعجها الاحتجاج و لاتحتاج الى اي كان ليدبر أمنها الا متطفل يسيء أكثر مما يفيد.فاسطوانة رئيس الحكومة الذي يهول حركة 20 فبراير ليقدم نفسه منقد المغرب انتهى زمنها.و تجار الحراك الاجتماعي انتهى عصرهم.
-الملاحظة الرابعة انه تم ادراج مقترحي فيما يتعلق باشعار المواطنين بأي ارتفاع في الاستهلاك و تقديم المساعدة التقنية ان اقتضى الامر.و أني لم اكن عضوا في اي لجنة فقط كنت حاضرا بصفتي مواطن في اللقاء المفتوح مع عامل الاقليم.النتيجة ان من انهى الاحتجاج هو اللقاء المفتوح مع عامل الاقليم و الاستماع الى مقترحات المواطنين و أخدها بعين الاعتبار.ماحل المشكل هو غياب اي وساطة بين السلطة و المواطنين او بتعبير اصح ما انهى الاحتجاج هو جو الاغورا على الطريقة الاغريقية في الحوار.فهنيئا لنا اصبحت روح الفلسفة تحل مشاكلنا اليومية عوض الكهنوت و الوصاية.ولى زمن الفراغ فالزمن زمن النخب.
ملحوظة: لا اعرف كاتب الخطاب و نقدي نقد للقول و ليس صاحبه

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

القضاء الفرنسي يدين صحفيين حاولا ابتزاز  ملك محمد السادس
10 نوفمبر 2017 / قراءة

القضاء الفرنسي يدين صحفيين حاولا ابتزاز ملك محمد السادس

صفروسوريز: وكالات أفادت وكالة ” فرانس برس” بأن القضاء الفرنسي اعترف اليوم بصلاحية تسجيلين سريين أديا لاتهام صحفيين فرنسيين، هما كاترين غراسييه وإيريك لوران، بابتزازهما ملك المغرب، محمد السادس. وقالت محكمة التمييز إن التسجيلين أجراهما مبعوث من الرباط بدون “مشاركة حقيقية” من المحققين، ما يسمح بتأكيد “صحة الدليل”، الأمر الذي خيب…
+ المزيد من أخبار وطنية ...