اليوم الخميس 26 نوفمبر 2020 - 8:03 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 6 أكتوبر 2016 - 8:51 مساءً

ما نوع الجنود الذين يتغنى بهم البيجيديون ؟؟؟

صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

 

     كثر الحديث عن الجنود لدى البيجيديين ، إن على مستوى الصفحات الاجتماعية أو رسائل التهديد ، وكذا خلال الحملة الانتخابية  التي ردد فيها مريدو البيجيدي في أكثر من محطة  شعار ” للحزب جنوده ” وإذا كان القادة رؤساء لوائح البيجيدي قد فقدوا صوابهم في أكثر من دائرة انتخابية وأكثر من مدينة مغربية ، كما حدث مع الوزير عمدة مدينة فاس كمثال ، فإن عشية 1 أكتوبر 2016 بشارع الكرامة بفاس انطلاقا من أمام مقهى رأس الخيمة حيث رابطت أمامها قافلة المصباح لحوالي الساعة من الزمن ومكبرات صوتها تلوث أسماع رواد المقهى والسكان والمارة ، التي انعدم لديها التجاوب مع الأكاذيب والافتراءات والتضليل الذي استفز العديد من المواطنين ، وعلى رأسهم إنسان كادح يعيش من عرق جبينه كحارس للسيارات ، الذي لم يطق سماع هذه الخزعبلات مما حدا به للاحتجاج بطريقته .. وباعتباره ” حائط قصير ” في نظر البيجيديين فقد نال من السب والشتم ما لم ينله غيره ممن رفضوا التجاوب مع هذه  الحملة ذات التجهيز الراقي والأوراق الجيدة والطبع الأجود الذي لم يصل مستواه أي حزب من الأحزاب المتنافسة . كما أثار انتباهنا ترديد مكبرات الصوت وبدون وخز للضمير شعار ( محاربة الفساد ) الشعار المستهلك والذي ساهم لوصول البيجيديين للحكومة بسبب ثقة الناس التي لم يحافظ عليها هؤلاء بل خانوها وطفا فسادهم فوق الكل ، ماعدا إن كان لهم مفهوما آخر للفساد غير ما يعرفه  ويفهمه الجميع … ، إضافة لشعار” ولاية ثانية ” وشعار ” الحزب له جنوده ” ، في حين أحجموا وخرست ألسنتهم عن تقديم ما يقنع الناخبين .

     أمام هذا الخلط والتضليل والعبث لابد من طرح تساؤلات وتقديم توضيحات :

– متى تقوم الدولة المغربية بمتابعة كل من يكذب على الشعب ويضلله باعتبارها الحامي والمدافع؟

– متى يشغل الشعب المغربي ذاكرته  للاستفادة من التجارب والأحداث وأخذ العبر ؟

– علمنا العمل الحزبي والسياسي اعتماد شعار ” للحزب مناضلاته ومناضلوه ” وليس جنوده الكلمة المعبرة عن العنف والإرهاب باعتبارها في غير محلها ، وماسة بكرامة الجندي الحقيقي المرابط في ساحة المعارك والحدود… وعليه ما هي الأسباب الكامنة وراء اعتماد شعار الجنود من قبل البيجيديين ؟ وهل له علاقة بضيافة القيادة العسكرية الحمساوية ؟ وهل هو تهديد مبطن لاتقاء شر الهزيمة الآتية لاريب فيها …

– ألم يحن الوقت بعد ليستحيي هذا الحزب من توظيفه لشعار محاربة الفساد ، والتهديد والكذب والتضليل …

– تعلمنا أن الأحزاب الديمقراطية التي تحترم نفسها ، أنها في حالة فشلها تقدم نقدا ذاتيا وتأخذ فترة للتأمل وإعادة ترتيب الأوراق والبحث عن مكامن الضعف وأسباب الفشل ، لا أن تتحدث عن ولاية ثانية التي لا يتحدث عنها وباستماتة والحال هذا ، إلا من استفاد جيدا وبشكل شخصي وحزبي  من الأولى .

     خلاصة : مع هذه المواقف والتصريحات … للبيجيديين قيادة وقاعدة ، نخلص أن هؤلاء أبانوا عن الحس التصفوي الذي يسطو على العضلات المتمركزة في جماجمهم ، تصفية كل من يخالفهم إسوة بالإخوان الظلاميين ، تصفية العلمانيين باعتبارهم ( كفار ) حسب تفكيرهم  الضيق .. إنهم لا يريدون إصلاحا أم خدمة اجتماعية ، بل همهم اختلاق صراع ديني بين المسلم والمسلم لتدمير الحضارة الإسلامية والعربية خدمة لأجندات صهيونية ، صراع تجاوزه الغرب ( المسيحية واليهودية كمثال ) .

     أليسوا هم أكثر الفاسدين انطلاقا من التنصل من الوعود وتضليل الشعب وقمع الحريات والإجهاز عن المكتسبات ، وصولا للفضائح الأخلاقية فضائح الجنس التي عرت الطهرانية المصطنعة ، والثراء الفاحش المتمثل في آثار النعمة التي أنعموها على أنفسهم وحاشيتهم … فهل يستحقون ولاية ثانية ؟؟؟؟؟؟

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار

السلطة الاقليمية والمحلية بصفرو تستعد لاطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا
22 نوفمبر 2020 / قراءة

السلطة الاقليمية والمحلية بصفرو تستعد لاطلاق الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا

صفروسوريز: حسني عبادي تحت الإشراف المباشر  لعامل إقليم صفرو توصل موقع صفروسوريز من مصادره الخاصة بأن السلطات الاقليمية   والمحلية تستعد لإحصاء ساكنة الإقليم الذين سيخضعون للتلقيح ضد فيروس كورونا الذين يعانون من الأمراض  المزمنة حيث ستسخر كل إمكاناتها  البشرية و المادية من اجل إنجاح هذه العملية .
+ المزيد من أخبار ...