اليوم الأحد 17 ديسمبر 2017 - 1:52 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2016 - 10:41 مساءً

المهرول للانبطاح… وعقدة منبر صفرو سوريز

صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

 

     كثرت الأمية وانتشر معها لعب الجهلة بالمفردات والمصطلحات، دون معرفة معانيها… انتشر الأنذال في كل واد يهيمون ينفثون ما يملى عليهم من السموم ، جاعلين جثثهم في واجهة الدفاع حفاظا على رضى الأسياد… مهرول متهافت متسلق…، في كل مجلس من مجالسه المشبوهة لا يتردد في وصف طاقم صفروسوريز بالوسخ، لذا نؤكد له – إن كان يستوعب- أن منبر صفرو سوريز، الذي يصف مدونيه بالوسخين ، أسمى وأشرف بمبادئه وأخلاقه وفكره وتقدميته وحداثته وديمقراطيته وجماهيريته واستقلاليته … الشيء الذي حال دون جره لدعم المعتوهين الوصوليين الانتهازيين … الذين تبخرت أحلامهم وهم يصطدمون بصلابة المنبر ، أن منبر صفرو سوريز المنبر الحر، منبر الشرفاء من أبناء الشعب يتابع ويفضح الوعود الكاذبة والفساد المستشري في شرايين من أصبح بين عشية وضحاها ،ومن الصفر، ملاكا للعقارات والضيع الكبرى المجهزة بأحدث الوسائل، يركب السيارات الفخمة بعدما كان في زمن الفقر يتسابق على سيارات الزبناء …، يحاول الظهور بمظهر الأناقة متناسيا أن الأناقة ليست في السيارة الفخمة والعقار والرصيد البنكي بل في الفكر والأخلاق والقيم والمعاملة…

     وهذا المهرول نسأل هل يعرف للوساخة معنى ؟ أم أنه ببغاء يردد فقط مقابل ثمرة جوز ؟ ليست الوساخة تلك الناتجة عن أشغال الورشات على سبيل المثال والتي كانت وما تزال تنظفها الحمامات الشعبية كل جمعة… لأن هذه وساخة شرف وتستحق الأوسمة – لكن يبدو أنه أصبح يتبرأ منها ويحاول أن يتناساها بل ويمحيها من الذاكرة التاريخية -، لذا سنوضح ونفسر له بعضا من الوساخة الحقيقية التي انغمس فيها حين سنحت له أول فرصة بعدما غابت السباع عن الساحة ،إن الوساخة التي يجهلها المهرول هي أن يتحول الشخص – ليس بعصا موسى ولا بخاتم سليمان، ولا بالاجتهاد والكد والعمل الجاد… – من فقير بئيس لايملك شيئا إلى وسخ على حساب سذاجة وثقة الجماهير ، الوساخة الحقيقية أن يتم خرق القانون بهدف قضاء حاجة لساذج ما لضمان صوته  حيث تتراكم مجموعة من الأصوات التي قدمت لها خدمات على حساب أمة وفي خرق سافر للقانون ،لتتم بها المساومة على المناصب التي من خلالها يتم الاغتناء( الوساخة ) دون مراعاة للإيديولوجية ولا للمبادئ المعلنة ولا للشعارات الرنانة ولا للوعود المقدمة …، الوساخة هي الاستغلال والنهب باسم الجمعيات… ،الوساخة هي العلاقات المشبوهة ومغازلة أي فريق أصبح في المسؤولية تحت شعار ” الله ينصر من أصبح ” دون مراعاة للمبادئ الحزبية،بنية القضم من الكعكة الوسخة وبالتالي الوصول للاغتناء…، الوساخة هي استعراض العضلات أمام الناس- للظهور بمظهر الزعيم – على المسؤولين الصغار أثناء قيامهم بواجبهم ثم الركوع والخنوع وطلب العفو والانبطاح داخل الغرف أمام مسؤوليهم الكبار…، الوساخة هي استغلال مآسي الجماهير في الجنائز والمصائب… بنية خبيثة تغمر قلب الشيطان نفسه فرحا وطمأنينة ، الوساخة أن يعي الفرد مع قرارة نفسه أنه منغمس وذريته في الحرام حتى النخاع ومع ذلك يتمادى في البحث عن المزيد، الوساخة أن يمارس الفرد عملية إسقاط خبث نواياه على علاقات الناس بالمجتمع معتقدا أن الآخر يفكر بنفس تفكيره السيئ الذي يعكس نخاسة فكره وضعفه التنظيمي وسلوكاته الصبيانية…، الوساخة هي تكديس المسؤوليات والقبض عليها بقبضة حديدية خوفا من المنافسين…، الوساخة هي البحث عن قطيع من السذج ومحاولة التأثيرعليه وتوظيفه في الإنزالات بالمحطات التنظيمية…، الوساخة هي التطاول على الآخرين الذين لم يمسوه بسوء رغبة منه في نيل رضى الأسياد…، الوساخة هي إيهام الناس بالورع والتقوى والطهرانية في حين يد تسبح وأخرى تذبح…

      تلك هي قمة الوساخة وساخة عضلة داخل جمجمة لا تعرف سوى الهرولة والتهافت والخبث والانبطاح … دون مراعاة لمن يدمر ويشرد …

     نذكر المهرول بالمثل الشعبي ” ريال الجاوي يبخر صفرو ” لذا من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجارة .. ولا نعتقد أن المهرول له مصلحة في ركوب أمواج أعلى من حجمه، أمواجا ليست له القدرة على مقاومتها ، وللمهرول نقول: “إن أولئك الذين يحاول تنصيب نفسه مدافعا عنهم ، أدرى بأمورهم ولربما إن فرضت المقارنة فهم أذكى منه، لتمسكهم بإديولوجيتهم ومبادئهم(وإن اختلفنا معها ) ، وحتى إن تحالفوا مع أي كان، يحافظون على قوتهم ولا يقبلون بالتبعية العمياء أو الانبطاح.. بل يملون ما يريدونه على أمثاله  لينفذه بصدر رحب دون أن يعترض أو يحتج ” .

     لذا إن كان منبرنا وسخا وللمهرول ما يقدمه من أعمال نظيفة ، فليعرضها على أرض الواقع، فليعرض ما قدمه للوطن والمواطنين ، وليوضح الخدمات التي أنجزها وما نفذه من مشروعه الانتخابي .. بعيدا عن الشعبوية والمزايدات ومحاولة الظهور بالطهرانية … أو ليصمت بشكل نهائي ( ولو مع نفسه في المرحاض ) وليترك البوليميك للكبار… والحر بالغمزة … وما هذه سوى قرصة أذن فقط.. وإن عدت عدنا لتقليب المواجع… وفضح المستور …

      أما نحن في منبر صفرو سوريز نؤمن أنه كلما زادت الضربات ضدنا إلا وتأكدنا أننا على الطريق الصحيح ، وبذلك نوجع من في قلوبهم مرض.. ولن نسمح للمهرولين بتصعيد حملاتهم التضليلية نيابة عن أسيادهم ، لأننا كهيئة تحرير الموقع ،نعتبر أي إساءة له هي إساءة لنا ولكل زوار الموقع وللشرفاء في هذا الوطن . ولذلك على الذين يأكلون مع الذئاب ويبكون مع الراعي مراجعة شطحاتهم وهرطقاتهم المرفوضة مجتمعيا لعدم تماشيها أوتطابقها مع الواقع الذي تجاوز المهرولين المتنطعين الذين ما يزالون وراء الحمار بعشرين سنة  ..13938449_1031373600294837_8835184077064328427_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

ھیئة دفاع الشھید محمد بن عیسى أیت الجید  تصدر بلاغا صحفيا
10 ديسمبر 2017 / قراءة

ھیئة دفاع الشھید محمد بن عیسى أیت الجید تصدر بلاغا صحفيا

صفروسوريز: حسني عبادي عرف ملف الشھید محمد بن عیسى أیت الجید المعروض على أنظار القضاء، في الآونة الأخیرة، عدة تطورات. فقد قررت النیابة العامة بمحكمة الاستئناف الطعن في حكم تبرئة مجموعة من المتھمین في ملف الاغتیال، التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض. وإلى جانب ھذا الإجراء، فقد تقدمنا بدورنا كھیئة دفاع بمذكرة طعن…
+ المزيد من أخبار وطنية ...