اليوم الأربعاء 21 فبراير 2018 - 7:35 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
أخر تحديث : الأحد 21 أغسطس 2016 - 12:05 مساءً

حتى لا ننسى المزياني !

صفروسوريز: يونس وعمر

سنتان مرت على وفاة الطالب القاعدي “مصطفى المزياني”..ابن “تانديت” الذي توفي بعد إضراب عن الطعام مطالبا بحقه في الدراسة بعد طرده..

سنتان مرت..انتهت كل تلك الحروب الفايسبوكية، واعتبره القاعديون شهيدا ينضاف لقائمة شهداء اليسار ..ورمزا يخلدونه كل سنة زحفا إلى تانديت..لكن، هل زال الألم ؟

هل زال ألم عائلته، وصدى والده يرن في الآذان حزينا بعيد الوفاة ” ولدي ماشي مجرم وكان باغي يقرا ماشي يتوظف..والله يخلص هاذ الناس “..كانت كلمات قوية لازال أرشيف بعض المواقع يحتضنها ، كلمات من رجل فقد ابنه وكان يتمنى أن يتدخل العابثون لينقذوا حياته..ترى لماذا لم يفتحوا معه حوارا ؟ لماذا لم يتركوه يكمل دراسته حفاظا على حياته ؟

لازال موقع گود يحتفظ برد وزير العدل، أن الكلية كانت في عطلة ! وأن الطالب أخطأ بالإضراب عن الطعام..دون أن ينسى إضافة شيء من الوقاحة وهو يفتي أن الوسيلة حرام شرعا وأن ظاهرة داعشية جديدة تظهر بيننا..
كان تصريحا استفزازيا غريبا ، سرعان ما تلتها تصريحات أبشع! فهذا وزير التعليم العالي يعد السنوات التي قضاها المزياني في الكلية استهزاءا دون أدنى مراعاة لحالة الألم التي يعيشها ذويه..أليس هو نفس الوزير الذي بكى أمام الكاميرات يوم دفن الطالب الحسناوي؟ أم أن الانتماء السياسي هو الأصل ؟ لم يمر وقت طويل..حتى خرج قياديون على الفايسبوك ليشمتوا في وفاته..وبعد أن حدد قوادهم مصيره في الحياة الدنيا وهم يتركونه للموت، لم يخجلوا أن يحددوا مصيره في الآخرة معتبرينه في النار ! في واحدة من أوقح صور البشاعة التي أبان عنها الحاكمون بأمر الله ! ترى، لو كانوا يحكمون في إطار ملكية برلمانية كم من الشهداء كنّا سنزف !

نسي البيجيديون أن ذراعهم الطلابي قام بإضراب عن الطعام في جامعة أگادير بكلية الشريعة ذات سنة! فهل كانوا هم أيضا يرتكبون جرما عظيما ؟

نسي البيجيديون أن موقعهم الرسمي ساند إضراب الأسير الفلسطيني “القيق “عن الطعام واعتبروها معركة شرف طيلة أربعة وتسعين يوما !

لكننا لم ننس، أن الصهاينة أنقذوا الأسير القيق من الموت واستجابوا لمطالبه حفاظا على حياته أو على صورتهم ،لا يهم..لكنهم أنقذوه من الموت بعد أربعة وتسعين يوم إضراب..هؤلاء كانوا الصهاينة، فمن تكونون أنتم ؟
لكننا لم ننس، أن أجهزة الدولة كانت أرحم بعادل أوتنيل..ووفرت لم مطلبا حتى لا يموت!

كتبت الإفريقي بعد موت المزياني..وكتب المانوزي ” تبا للتهميش، تبا للإهمال، تبا للقمع المادي واللامادي..خسئت كل المؤامرات والتواطؤات والصمت المريب”..قبل أن تخرج الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن صمتها معلنة أنهم راسلوا رئيس الحكومة يومين قبل المأساة محذرين من استشهاده..لكن بنكيران أيضا كان في عطلة !

سيظل غشت شاهدا كل سنة على همجية الهمج، على تخليهم عن كل التقاليد المغربية التي تحترم لحظات الموت وتنسى الخلاف..وامتهانهم التشفي..
سيظل غشت شاهدا..أن الصهاينة كانوا أرحم منكم..وأن المخزن الذي ننتقده كان أرحم بالدكتور عادل أوتنيل من مناضليكم!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

مؤسسة عرشان للتضامن والعدالة الاجتماعية في قلب المغرب العميق
20 فبراير 2018 / قراءة

مؤسسة عرشان للتضامن والعدالة الاجتماعية في قلب المغرب العميق

صفروسوريز: في إطار المساعدات الطبية التي دأبت مؤسسة محمود عرشان للتضامن والعدالة الاجتماعية تقديمها لسكان العالم القروي، بشراكة مع جمعية إسعاد لمبادرة الصحة ودعم التنمية بفاس والجمعية الوطنية للقابلات بفاس وبمساعدة مندوبية وزارة الصحة بإيفران وبتنسيق مع جمعية صفروسوريز للصحافة والاعلام  ، ستقوم المؤسسة يومي السبت 24 والأحد 25 فبراير…
+ المزيد من أخبار وطنية ...