اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 3:21 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 29 فبراير 2016 - 10:35 مساءً

ملحوظة: هذا رأيي الشخصي ولم يمليه علي أحد:

صفروسوريز:بقلم الزميل مصطفى أشلح

كثر القيل والقال حول استقبال بن كيران رئيس الحكومة لمجموعة من الصحافيين بمنزله، غير أنني ارتأيت أمس أن أرد على تصريحات مصطفى بنحمزة رئيسُ المجلس العلمي المحلي بوجدة، والتي قال فيها إن الأمازيغية لغة المغنيين والشيخات، بلا حشمة وبلا حياء، ، أما بخصوص لقاء بن كيران للصحافيين أرى: – الاستقبال كان في منزل بن كيران يا ربي العالمين استقبل حتا الصباغة والبلومبيا والترسيانات والطرازا وحتا الشيخات والطباخات والنكافات والشياطين وحتا النمرود بن كنعان والإسكندر ذي القرنين….. –

ثانيا: المشكل كاين في السي الخلفي وزير الاتصال هنا فين كاينة اللعبة.. وتناقشات قضية أساتذة الغد “الأحرار”، دابا حنا الشمايت كنديرو تعاطاشت وتبنايت، حنا كاملين ماشي صحافيين، حنا مكايهمناش أمور البلاد

 ثالثا: اللقاء لم يكن شخصيا أو وديا لأن الصحافيين لي كانو تماك خداو سكوبات ورسلوهم من لداخل دار بن كيران وتنشروا… حنا الشمايت كنبيعوا الضيتاي في راس الدروبا

رابعا: كان يجب على بن كيران إذا أراد فعلا أن يشرك الإعلام في قضايا الوطن والشعب إدير ندوة صحفية مفتوحة للإعلام بلا كعب الغزال والكعك… –

وأخيرا رسالة خاصة للسي بن كيران إلا كنتي غادي تفك مشاكل الشعب بهاد الطريقة، وتبقا تهرب من الملفات الساخنة باستقبال الناس مجموعات بحال هكا.. غير وجد الكعك وكعب الغزال والبطاطا… واخا الولاية الحكومية قربات تسالي… خوفي عليك يا وطني!!!

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية
22 سبتمبر 2017 / قراءة

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية

صفروسوريز: على سفوح جبال الأطلس المتوسط، كانت في السابق ضفاف بحيرة “ضاية عوا” تتزين بأشجار الصنور والبلوط والأرز، فيرسمها اخضرار الأشجار لوحة ربيعية تلامس جمال الأطلس وبهاء طبيعته. لكن الآن، أصبح المكان مجرد أرض مليئة بالتشققات بدون ماء، محاطة بأشجار خضراء تروي قصة هذه البحيرة. جفاف البحيرة، التي كانت من بين…
+ المزيد من أخبار وطنية ...