اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 3:00 مساءً
أخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 11:14 صباحًا

ازمة القطاع الصحي بالمغرب: صفرو نموذجا.

صفروسوريز:  خالد غرباوي

يعيش القطاع الصحي بالمغرب أزمة كارثية لم تستطع الدولة  إيجاد حل لها ، وان كانت تصريحات كبار المسؤولين بالقطاع الصحي ببلادنا تأخذ طابعا تفاؤليا ضدا على الواقع ،فكلما توالت الأيام إلا ويزداد هذا القطاع تدهورا ينذر بكارثة إنسانية خطيرة . وترجع أسباب هذا الوضع المتردي للقطاع بالمغرب إلى عدة أسباب نذكر من بينها على سبيل المثال  في مدينة صفرو ففي قسم المستعجلات مثلا يستمد مرضاه من نواحي الإقليم بيد ان هذا القسم الفعال لا يضم الا ثلاثة أطباء رسميين ومجموعة من الأطباء الداخليين الذين طفح بهم الكيل من نقص الأدوات ونقص الطاقم التمريضي، فمن بين الأدوات نجد مثلا أدوات “لتخطيط القلب” الذي لا و لن يسمى قسم المستعجلات باسمه هذا لو لا وجوده  ووجود “الصادم الكهربائي “الغائبان عن ساحة المستشفى، ففي حال جلطة قلبية مثلا الأطباء ملزمون بإرسال المريض الى المركب الجامعي بفاس  لإجراء التخطيط او إلصاق المريض بجهاز “scoope” الغائب هو الاخر، اما بالنسبة للأدوات فهناك نقص أيضا في أدوات الممرضين المداومين من خيط وابر للحقن العضلي والوريدي وغياب الادوية من “ادرئلين” ودواء التسممات الغذائية وداء الصدأ SAT وكذا الاكسجين والأقنعة ذات الاستعمال الواحد.

اما بالنسبة الى الموارد البشرية حيث يعاني قسم المستعجلات من الممرضين حيث تم الغاء مداومة قسم التحاليل لهذا السبب “نقص في الموارد البشرية”.

اما فيمل يخص جهاز الراديو او الفحص بالأشعة فحالته يرثى لها حيث ان امثالها تم استغناء عنها حيث تسبب امراض لموظفي مصلحة الاشعة مثله مثل جهاز السكانير الذي يصلح لكل شيء الا  على الفحص الدقيق.

هذا من جهة اما من جهة ثانية فعندما نتطرق الى مساءلة الأوضاع الصحية بالمستشفى الإقليمي للمدينة فإن جل الشكايات المقدمة لنا تتعلق بمسألة المواعيد التي تعد بالأسابيع تارة في بعض التخصصات وبالأشهر تارة أخرى حيت بطبيعة الحال مرتبطة هذه النقطة بغياب طب جراحة الأطفال، جراحة المسالك البولية مع اننا لا حضنا غياب قسم الإنعاش في المستشفى وغياب غرفة العناية المركزة بالمستعجلات.

اما  فخامة السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بصفرو فينطبق عليه قوله تعالى :” وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ( 11 ) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون “.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.