اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 10:59 مساءً
أخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2016 - 8:46 مساءً

الجمع العام التأسيسي لفدرالية جمعيات المجتمع المدني أقصري إدوتنان

احتفلت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بجماعة اقصري إداوتنان بعقدها للجمع العام التأسيسي لفدرالية جمعيات المجتمع المدني اقصري إداوتنان يوم السبت 13 فبراير 2016

ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر جمعية إيليغ للتنمية والتضامن حي النهضة أكادير.

افتتحت أشغال هذا الجمع بعد استقبال الحضور الكريم

بتلاوة لآيات من الذكر الحكيم وبعد ذلك تلته كل من:

1. كلمة اللجنة التحضيرية ترحابا بالحضور الكريم.

2. نبذة تعريفية بمنطقة أقصري

3. تلاوة للقانون الأساسي ومناقشته ثم المصادقة عليه.

4. انتخاب رئيس الفدرالية

5. انسحاب ونهاية مهمة اللجنة التحضيرية

6. حفلة شاي

7. تحديد أعضاء بالمكتب التنفيذي للفدرالية عن طريق الانتقاء

8. مداولة هوية أعضاء المكتب التنفيذي بين الرئيس والمعنيين بالأمر (ممثلي الجمعيات و الأعضاء المنتقون)

9. الإعلان عن النتائج النهائية لأعضاء المكتب المسير والتي أسفرت على ما يلي :

الرئيس : محمد وكريم

نائب الرئيس : حسن عيسي

الكاتب العام :أحمد أتفرضين

نائب الكاتب العام : ياسين أضراس

أمين المال : رشيد أقديم

نائب أمين المال :رشيد زيان

مستشار: أحمد المحامي

مستشار: لحسن أمشكو

مستشار: ابراهم الشلح

مستشار: محمد أقديم

مستشار:حسن لشكر

وقبل الاختتام تقدم السيد رئيس الفدرالية بتقديمه للشكر الجزيل على الثقة الكبيرة التي حضي بها من قبل الحضور داعيا الجميع إلى تكثيف الجهود للمضي نحو الأمام نحو تنمية شاملة للمناطق القروية بجماعة اقصري إداوتنان .

وبعد ذلك تم فتح منبر للمتدخلين قصد الإدلاء بكلمتهم حول مجريات هذا الجمع المبارك .

وتم رفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.