اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 3:17 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2016 - 4:20 مساءً

اموزار كندر : وقفة تضامنية مع الطالب الامازيغي عمر الخالق” الفيديو”

صفروسوريز: حسني عبادي

نظمت الحركة الامازيغية يوم 13 فبراير 2016 بمدينة اموزار كندر وفقة تضامنية مع ” شهيد الحركة الامازيغية ” والمغتال من طرف الطلبة الانفصاليين بجامعة مراكش.

كما ندد المشاركون في هذه الوقفة التضامنية صمت و سكوت الاعلام الرسمي والجمعيات الحقوقية والاحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني عن هذه الجريمة، ولو على سبيل الاثارة، ينم عن موقف جبان، ويكشف ان الامر يتعلق بخوف من إثارة قضية الانفصاليين المندسين وسط الحرم الجامعي والذين يستفيدون من مختلف انواع الريع بمقتضى سياسة “بصراوية” التي ورثناها عن الراحل الحسن الثاني، والتي لم يعد لها أي مبرر للوجود في ظل الشروط الحالية التي يؤطرها دستور لا يفرق بين المواطنين المغاربة..

وقد صرح للموقع احد الفاعلين داخل الحركة الامازيغية للموقع: “مقتل الطالب عمر خالق يسائل الحكومة وحزب العدالة والتنمية الذي هب زعماؤه عن بكرة ابيهم لنصرة أخ لهم قضى على أيدي عناصر من ذات الفصيل الراديكالي بمدينة فاس، حيث استقل عبد الاله بنكيران طائرة خاصة إلى الراشيدية لينتقل بعد ذلك إلى الجرف للمشاركة في جنازة الطالب الحسناوي”

وكان الضحية عمر خالق الملقب ب” إيزم”(الاسد) والمنحدر من منطقة اكنيون باقليم تنغير، عضو بالحركة الثقافية الامازيغية موقع مراكش، قد فارق الحياة على إثر إصابة بليغة جراء الهجوم المسلح الذي نفذته قوى محسوبة على طلبة صحراويين انفصاليين، يوم السبت 23 يناير الجاري بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية
22 سبتمبر 2017 / قراءة

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية

صفروسوريز: على سفوح جبال الأطلس المتوسط، كانت في السابق ضفاف بحيرة “ضاية عوا” تتزين بأشجار الصنور والبلوط والأرز، فيرسمها اخضرار الأشجار لوحة ربيعية تلامس جمال الأطلس وبهاء طبيعته. لكن الآن، أصبح المكان مجرد أرض مليئة بالتشققات بدون ماء، محاطة بأشجار خضراء تروي قصة هذه البحيرة. جفاف البحيرة، التي كانت من بين…
+ المزيد من أخبار وطنية ...