اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 3:17 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 14 فبراير 2016 - 2:24 مساءً

في عيد الحب شيء من الحب أرجوكم

صفروسوريز: عبوشي ابو صلاح

بحث عنه بين ظهرانيكم فلم أجده، هنا حيث يشتم كل منا الواقع ولا أحد يحاول زعزعة مياهه الراكدة، هنا حيث يلعن كل الساكنة المدينة وأهلها،يحمل المارة الجالسون على المقاهي المسؤولية، يلعن التجار البيع و يسبون الشراء و تلدغ الصحافة المسؤولين، ويوزع المسؤولون رحيق زهرنا على الأقارب والأحباب. هنا، في مدينتنا فقط .. رأيت كيف انتقل مناضلوا الأمس القريب إلى مرتزقة وخونة وصار المخزن أشرف منهم ألف مرة. هنا، في مدينتنا.. حيث فقدنا كل مظاهر الإحترام، رأينا كيف تحرص الشرطة في مفارقة غريبة مقابر اليهود فيما تتبول الدواب على مقابر المسلمين. هنا، في مدينتنا فقط اجتمع الأعداء ليسيروا مجلسنا البلدي، فرأينا كيف تشتد الحرب خارج أسوار البلدية وتحط أوزارها في كل اجتماع ليحضر النفاق نقطة أساسية في جدول الأعمال. هنا، في بلدتنا الصغيرة،بحثت عن الحب في مدينة الحب فلم أجد سوى بقاياه على أسوارها العتيقة، أكان أجدادنا و اليهود أكثر رومانسية منا إذ سكنوا في بقعة صغيرة و عاشوا في حديقة كبيرة ، واليوم نسكن بيوتا إسمنتية وتسكننا قلوب صخرية. كلما سألت أحدا عن الجمال في مدينتنا يقول ضيعوه أهلها، وما الأهل إلا أنا وأنت،فقليل من الجمال أرغب لمسه فيكم..في عيد الحب .. شيء من الحب أرجوكم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية
22 سبتمبر 2017 / قراءة

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية

صفروسوريز: على سفوح جبال الأطلس المتوسط، كانت في السابق ضفاف بحيرة “ضاية عوا” تتزين بأشجار الصنور والبلوط والأرز، فيرسمها اخضرار الأشجار لوحة ربيعية تلامس جمال الأطلس وبهاء طبيعته. لكن الآن، أصبح المكان مجرد أرض مليئة بالتشققات بدون ماء، محاطة بأشجار خضراء تروي قصة هذه البحيرة. جفاف البحيرة، التي كانت من بين…
+ المزيد من أخبار وطنية ...