اليوم الجمعة 15 ديسمبر 2017 - 9:43 مساءً
أخر تحديث : الخميس 28 يناير 2016 - 1:24 مساءً

صفرو: وتستمر المعاناة من قطاع الصحة، والمسؤولين في خبر كان

صفروسوريز: حسني عبادي

“دخل منه مفقود وخارج منه مولود” جملة ما زال صدها في ادني و نحن نعد هذا التقرير حول معاناة المواطنين من مرفق “عمومي” يسمى مجازا بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو.

فميما لا شك فيه ان المستعجلات، اسمها يدل على سرعة ما يقع فيها، وأقسام المستعجلات الطبية تختص أساسا في التعجيل بإسعاف المرضى دون تأجيل أو تماطل. فلماذا أنشئ قسم المستعجلات الطبية بالمستشفيات؟ من يقصده؟ كيف يكون المرضى وضحايا الحوادث والاعتداءات به؟ أسئلة كثيرة تتبادر إلى الذهن، حيث لا علاقة الاسم بالواقع مع المعاناة اليومية التي يعاني منها المرتفقون/ الزبناء لهذا المرفق.

غياب الأطباء، نقص في النظافة، سوء المعاملةـ وما يزيد الطين بلة هو غياب التخصصات وحتى ان كان فإن المواعيد تكون بستة أشهر وربما العام بمعنى “سير تموت في دارك أيها المسكين’.

اما اذا اردنا تحدث عن جناح الولادة فإننا أولا نصادم بسوء الاستقبال من بعض الممرضات التي لا يعرفن سوا “سري الفاس” أي الذهاب الى المستشفى الجامعي بفاس دون مراعاة الحالة الاجتماعية والمادية للمريضة  او رميها بشكل مهين  و مخالف للكرامة الإنسانية هذا ما وقع لزوجة احد الفاعلين الحقوقيين بمدينة صفرو.

و حسب بعض مصادرنا الخاصة فإن اطر قسم الولادة بمدينة فاس يستنكرون دائما سلوك زملائهم بمدينة صفرو بعدم تولدهن بالمستشفى الإقليمي حيث علم الموقع ان المستشفى الجامعي رفض استقبال 3 حالات بدعوى ان عملية الولادة لا تتطلب استقدامهن الى المستشفى الجامعي.

اما قسم الجراحة، فقد علم الموقع كذلك من مصادر مطلعة ان العمليات متوقفة منذ ازيد من 5 أيام بدعوى ان مسؤول عن التخدير غير موجود.

 وكان متتبعون للشأن المحلي بمدينة صفرو قد عبروا عن استيائهم من الوضع الذي بات يعيشه قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي بسبب الاكتظاظ والنقص في الموارد البشرية وتعطل التجهيزات الطبية، مشيرين إلى أن المواطنين الوافدين على قسم المستعجلات من أنحاء مختلفة بالمدينة  والاقليم  قصد تلقي العلاجات والفحوصات الطبية يضطرون في بعض الأحيان إلى الانتظار طويلا قبل أن يتم فحصهم من طرف الطبيب المداوم الذي أصبح تحت الضغط بفعل تزايد عدد المرضى، مضيفين أن ما يزيد من امتعاض الوافدين على قسم المستعجلات وتذمرهم إصابات جهاز السكانير المتكررة بالأعطاب الشيء الذي يضطر معه المرضى خاصة في الحالات المستعجلة إلى التوجه الى مدينة فاس لإجراء الفحوصات اللازمة، وما يتطلب ذلك من تكاليف التنقل بواسطة سيارة الإسعاف الخاصة، وزاد متتبعو الشأن المحلي أن القسم المذكور في ظل الاكتظاظ الذي يعرفه في بعض الأوقات، يتحول إلى ساحة للملاسنات والمشادات الكلامية وأحيانا إلى حلبة للاشتباك بين الوافدين عليه.

هذا وقد سبق للموقع ان نبه المسؤولين عن الوضعية المزرية التي يعاني منها المواطنين من جراء نقص في الأطر والأجهزة داخل هذا المرفق  الحيوي الهام  دون ان يحرك ساكنا و في هذا السياق نقول اذا كنا نحن اهل مدينة صفرو من المغضوبين عليهم لدى فخامة الوزير فليقول لنا بصراحة، ام اننا ما زلنا نطبق نظرية  المغرب النافع و الغير النافع ؟  و اين حال نوابنا المحترمين الذين لم نسمع ولو واحدا منهم تقدم بسؤال   واحد في المجلس النواب حول هذا المشكل، و اين هو ممثل صاحب الجلالة حول هذه الوضعية الذي اذا أراد ان يعرفها ما عليه الا زيارة مفاجئة للمستشفى الإقليمي ليعرف مدى المعاناة، و أما السيد المندوب فنقول له، نم فما فاز الا النائمون.

ملحوضة: ها لا يعنى وجود أطباء وممرضين و اطر  مهنيين و ذو كفاءة جيدة يشهد لها الجميع.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

ھیئة دفاع الشھید محمد بن عیسى أیت الجید  تصدر بلاغا صحفيا
10 ديسمبر 2017 / قراءة

ھیئة دفاع الشھید محمد بن عیسى أیت الجید تصدر بلاغا صحفيا

صفروسوريز: حسني عبادي عرف ملف الشھید محمد بن عیسى أیت الجید المعروض على أنظار القضاء، في الآونة الأخیرة، عدة تطورات. فقد قررت النیابة العامة بمحكمة الاستئناف الطعن في حكم تبرئة مجموعة من المتھمین في ملف الاغتیال، التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض. وإلى جانب ھذا الإجراء، فقد تقدمنا بدورنا كھیئة دفاع بمذكرة طعن…
+ المزيد من أخبار وطنية ...