اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 9:00 مساءً
أخر تحديث : السبت 23 يناير 2016 - 8:36 مساءً

هام :هذا هو الاتفاق بين الداخلية والأساتذة المتدربين

صفروسوريز:نعيمة شكري

بعد ما يقارب الثلاثة أشهر من مقاطعة الأساتذة المتدربين، للدراسة في المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين، وما رافق ذلك من اعتصامات ومسيرات مطلبية، أدت إلى خلق نقاش مجتمعي متواصل. قرر الجميع، الحكومة والأساتذة المتدربون الجلوس إلى طاولة الحوار، وذلك يومه السبت 23 يناير 2016 بولاية الرباط، لإيجاد صيغة توافقية، تُسهِم في إيجاد حل لهذه القضية. وقد شارك في هذا الحوار، السيد والي جهة الرباط، والتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، وبعض النقابات، والمبادرة المدنية لحل مشكلة أساتذة الغد، قصد الوصول إلى حل توافقي. وجاءت الصيغة النهائية لحصيلة الحوار على أساس مقترح السيد الوالي الذي صرّح بأنه يمثل الحكومة، على النحو التالي:

1- استعداد الحكومة لتوظيف عناصر الفوج الحالي على دفعتين بعد مبارتين، الأولى في شهر غشت من 2016 والثانية بعد أجل لا يتعدى أربعة أشهر؛

2- الاستمرار في الحوار حول المنحة؛

3- عودة الأساتذة المتدربين إلى الدراسة؛

4- استمرار النقاش العمومي في مجالاته حول المواضيع ذات الصلة؛

5- الاقرار بجو الحوار البناء بين ممثل الحكومة وممثلي الأساتذة المتدربين بحضور ممثلين عن “المبادرة” وممثلي بعض هيئات المجتمع المدني وممثلي النقابات؛

6- قيام الأطراف بتنوير الرأي العام حول مجريات الحوار بما يعكس روحه الايجابية؛

7- انتظار مداولات ممثلي الأستاذة مع قواعدهم من أجل العودة للّقاء خلال الأسبوع المقبل بهدف مناقشة المقترح المطروح على ضوء المقترحات التي ستأتي بها باقي الأطراف. وبناء عليه، يبقى أعضاء المبادرة، ومعهم العديد من الهيئات المدنية، على أتم الاستعداد للاستمرار في المساهمة بُغية تمتين جسور الحوار، وتقريب المواقف والبحث عن الضمانات التي ترضي الجميع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.