اليوم الأحد 17 ديسمبر 2017 - 1:39 مساءً
أخر تحديث : الأحد 14 ديسمبر 2014 - 4:33 مساءً

مجرد رأي

اشغل الفيديو الذي يظهر معلما يستهزئ بإحدى تلميذاته مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الاسبوع الماضي، وكان سببا في اطلاق حملات كثيرة للتضامن مع التلميذة ” نادية” واستهجان التصرف الذي اقدم عليه المعلم، كما كان سببا في تحرك نيابة التعليم التي استدهته للتحقيق وقررت عرضه على لجنة تأديبية.

الى هنا يبدو ان الامور أخدت مسارها الطبيعي ، وسيكون علينا  انتضار ما ستخرج به اللجنة التأدبيبة التي ستستمع الى معلم فضح تلميذته امام الملاء، وتنصت لتبريراته ودفوعاته  التي كشف غن بعضها في فيديو آخر نشره لاحقا، يظهر فيه وهو يذرف دموع الندم، لكن مع ذلك يبرز سؤال حارق: لماذا ان نتتظر  ان تنشر فيديوهات  مماثلة بسخر فيها المعلمون من تلاميذهم ويشركون فيها  ملايين المشاهدين لكي نستنفر اللجان التأدبيبة والمفتشين لردع من يقومون بذلك؟ وهو سؤال  يقودنا الى آخر اكثر اهمية هو: كم من الحالات المتشابهة تحدث في القاعات المغلقة ولا يصل صداها الى الشبكة العنكبوتية.

ما يحدث في قاعات الدرس عبر ربوع الوطن فظيع  بدرجة الفظاعة التي كشف عنها فيديو استاذ، وكثيرون ممن اوكل إليهم امر تربية ـبنائنا يمارسون سادية غريبة على الاطفال تحتاج الى خبراء ومختصين لتحليلها وفهم مسبباتها، ولهاذا فإن فصل معلم أو توقيفه عن مزاولة الدراسة لا يكفي في اعتقادنا و إلا  فإننا سنكون مجبرين على الاستغناء عن طوابير من هؤلاء والبحث عن بدلاء لهم، و لهذا فألامر يستدعي من الوزارة الوصية على القطاع إعادة النظر في المناهج التي يتلقاها المعلمون والاساتذة في مراكز التكوين، والاهتمام أكثر بمناهج البحث العلمي في التربية والسيكولوجيا بالاعتماد على متخصصين في  المجال بما يمكن من تقوية قدرات المدرسين على التعامل مع جميع الفئات داخل الفصل ويمنع ان تصير نادية ومثيلاتها اضحوكة و يصير المعلم كبش فداء لنظام تعليمي فاشل. 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

ھیئة دفاع الشھید محمد بن عیسى أیت الجید  تصدر بلاغا صحفيا
10 ديسمبر 2017 / قراءة

ھیئة دفاع الشھید محمد بن عیسى أیت الجید تصدر بلاغا صحفيا

صفروسوريز: حسني عبادي عرف ملف الشھید محمد بن عیسى أیت الجید المعروض على أنظار القضاء، في الآونة الأخیرة، عدة تطورات. فقد قررت النیابة العامة بمحكمة الاستئناف الطعن في حكم تبرئة مجموعة من المتھمین في ملف الاغتیال، التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض. وإلى جانب ھذا الإجراء، فقد تقدمنا بدورنا كھیئة دفاع بمذكرة طعن…
+ المزيد من أخبار وطنية ...