اليوم الأحد 22 أكتوبر 2017 - 6:36 صباحًا
أخر تحديث : الأحد 14 ديسمبر 2014 - 4:33 مساءً

مجرد رأي

اشغل الفيديو الذي يظهر معلما يستهزئ بإحدى تلميذاته مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الاسبوع الماضي، وكان سببا في اطلاق حملات كثيرة للتضامن مع التلميذة ” نادية” واستهجان التصرف الذي اقدم عليه المعلم، كما كان سببا في تحرك نيابة التعليم التي استدهته للتحقيق وقررت عرضه على لجنة تأديبية.

الى هنا يبدو ان الامور أخدت مسارها الطبيعي ، وسيكون علينا  انتضار ما ستخرج به اللجنة التأدبيبة التي ستستمع الى معلم فضح تلميذته امام الملاء، وتنصت لتبريراته ودفوعاته  التي كشف غن بعضها في فيديو آخر نشره لاحقا، يظهر فيه وهو يذرف دموع الندم، لكن مع ذلك يبرز سؤال حارق: لماذا ان نتتظر  ان تنشر فيديوهات  مماثلة بسخر فيها المعلمون من تلاميذهم ويشركون فيها  ملايين المشاهدين لكي نستنفر اللجان التأدبيبة والمفتشين لردع من يقومون بذلك؟ وهو سؤال  يقودنا الى آخر اكثر اهمية هو: كم من الحالات المتشابهة تحدث في القاعات المغلقة ولا يصل صداها الى الشبكة العنكبوتية.

ما يحدث في قاعات الدرس عبر ربوع الوطن فظيع  بدرجة الفظاعة التي كشف عنها فيديو استاذ، وكثيرون ممن اوكل إليهم امر تربية ـبنائنا يمارسون سادية غريبة على الاطفال تحتاج الى خبراء ومختصين لتحليلها وفهم مسبباتها، ولهاذا فإن فصل معلم أو توقيفه عن مزاولة الدراسة لا يكفي في اعتقادنا و إلا  فإننا سنكون مجبرين على الاستغناء عن طوابير من هؤلاء والبحث عن بدلاء لهم، و لهذا فألامر يستدعي من الوزارة الوصية على القطاع إعادة النظر في المناهج التي يتلقاها المعلمون والاساتذة في مراكز التكوين، والاهتمام أكثر بمناهج البحث العلمي في التربية والسيكولوجيا بالاعتماد على متخصصين في  المجال بما يمكن من تقوية قدرات المدرسين على التعامل مع جميع الفئات داخل الفصل ويمنع ان تصير نادية ومثيلاتها اضحوكة و يصير المعلم كبش فداء لنظام تعليمي فاشل. 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

المجلس الوطني لحركة أنفاس يرسم خارطة طريق للخروج من المأزق الذي تعيشه البلاد.
20 أكتوبر 2017 / قراءة

المجلس الوطني لحركة أنفاس يرسم خارطة طريق للخروج من المأزق الذي تعيشه البلاد.

صفروسوريز: متابعة. بيان المجلس الوطني لحركة أنفاس: تعاقد وطني يؤسس لعهد الملكية البرلمانية تداول المجلس الوطني لحركة أنفاس الديمقراطية في أزمة نسق النمط السياسي المغربي و حالة الاختناق المؤسساتي الراهنة و خلص إلى إصدار البيان التالي : في تشخيص الأوضاع : ü تذكر الحركة بالأجواء التي صاحبت للاستحقاقات الانتخابية…
+ المزيد من أخبار وطنية ...