اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 3:13 صباحًا
أخر تحديث : الجمعة 8 يناير 2016 - 10:45 مساءً

مجزرة الأساتذة المتدربين بين الادعاءات المضللة والواقع المر

صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

     دون استحضار لكرامة الإنسان ولا للقوانين السماوية ولا الوضعية  ولا للجانب الإنساني ، حطمت جماجم الأساتذة وكسرت عظامهم وهشمت أسنانهم ومرغت كرامتهم ونكل بهم تنكيلا . واجتهدت قوى القمع في تنفيذ أوامر الحقد والضغينة … ثم طلعت علينا آلة التضليل  مرتبكة ، من متهم بفبركة الصور والفيديوهات ، مسترخصا ، وبدون وخز للضمير ، دم من رفع شأنهم الشاعر شوقي وقبله الدين الإسلامي والرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان فعلا معلما .إلى مدع بعدم علمه بالهجمة الشرسة المتكالبة على المتدربين من نساء ورجال التعليم المطالبين بحق مسلوب من طرف حكومة المحافظين ، حق أجهز عليه في سابقة خطيرة لم يسبق لأي حكومة في تاريخ المغرب  أن فكرت فيه مجرد التفكير . يدعون أن ليس لهم علم في الوقت الذي يلوثون فيه أسماعنا باستنكاراتهم السريعة لأمور خارج الوطن لهم علم بها ، وكأن تكنولوجيتهم  مصممة على ماهو خارجي فقط ، وما هو داخلي يوظفون بها قطيعا من المغرر بهم والمغلوبين على أمرهم وبعض المسترزقين  يحركونهم في مثل هاته الأحداث  لتضليل الشعب المغربي بالسموم التي ينفثونها دفاعا عمن يحاولون إعادة المغرب للوراء مصورين إياهم بالطهرانيين . جيش يتهم ( الدولة العميقة ) ويتهم من( يتحكم في الأمن …) يتهمهم بالمجزرة الرهيبة ضد الأساتذة المتدربين، لهؤلاء نقول : ما هي الدولة العميقة؟ ومن يتحكم في الأمن ؟ ولهؤلاء نهمس : ألا ترون أن اتهاماتكم هاته التي تحاولون من خلالها الدفاع عن حزبكم وتحالفكم ، هي تقزيم للمحافظين وتصويرهم مجرد كراكيز بهاته الحكومة تمرر عليها( الدولة العميقة) (والمتحكمين في الأمن) القرارات والإجراءات ، وإذا كان الأمر كذلك فما جدوى وجود هاته الحكومة التي لا قرار لها ؟. ألا ترون أن عذركم هذا أقبح من زلة ؟ وإذا كان الأمر كما تدعون فعلى حكومتكم أمرا من إثنين :  إصدار بيان توضح فيه أن لا يد لها في هاته الهجمة وتفضح (الدولة العميقة … ) وتدين ما تعرض له الأساتذة . أو تقديم استقالتها  احتجاجا على تجاوزها وإهانتها باعتبارها تمثل الشعب  الذي أوصلها والمفروض لن تقبل أن يمسه مكروه  .                                              

    عذرا  حكومة المغرب ، عذرا  أزلامها ، نحن وطنيون منا من شرد وعذب ونكل به وسجن ودمر … لنخرج من هاته السنوات التي عرفت بالجمر والرصاص ونصل لحكومة السي عبد الرحمن يوسفي ونساهم في النقلة النوعية التي تجهزون عـليها اليوم وتدمرون أسسها بالتراجعات الخطيرة التي تمس في الصميم  مختلف الطبقات الشعبية  وتلغي بشكل رسمي الطبقة المتوسطة التي هي صمام الأمان بكل مجتمع .                                                                                                      

     عذرا  نحن وطنيون لن نقبل التنكيل بأبناء شعبنا ، لن نقبل إهانة كرامة أي فرد من شعبنا لاماديا ولا معنويا ،لن نقبل الاستهزاء بشعبنا أو المساس بمصالحه ، ولن نقبل قمع الإنسان الذي كرمه الله ولا التعامل معه بشكل حيواني .                                                                                

     لن تمر إهانة شعبنا دون حساب ، وسيحاكم التاريخ من يدمر مصالح شعبنا إن لم يوجد بهذا البلد من يحاكم  المجتهدين المتفننين في إعطاء الأمر و الجهلة  الأميين الفاشلين المطبقين له وبامتياز بكل حقد وضغينة.                                                                                                   

     وتحية تقدير لكل من يبدي غيرته على هذا الوطن ويساند المظلومين من أبناء شعبنا ، وتحية خاصة  لمن اتخذ قرارات شجاعة ضدا على تنظيماته وأدان القهر والظلم والتراجعات والمجازر…      

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية
22 سبتمبر 2017 / قراءة

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية

صفروسوريز: على سفوح جبال الأطلس المتوسط، كانت في السابق ضفاف بحيرة “ضاية عوا” تتزين بأشجار الصنور والبلوط والأرز، فيرسمها اخضرار الأشجار لوحة ربيعية تلامس جمال الأطلس وبهاء طبيعته. لكن الآن، أصبح المكان مجرد أرض مليئة بالتشققات بدون ماء، محاطة بأشجار خضراء تروي قصة هذه البحيرة. جفاف البحيرة، التي كانت من بين…
+ المزيد من أخبار وطنية ...