اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 9:12 مساءً
أخر تحديث : الأحد 3 يناير 2016 - 2:17 مساءً

جماعة أم الربيع ….الوريثة الشرعية للفساد

صفروسوريز: بشرى غوداف

عرفت جماعة أم الربيع خيبات متتالية ومتكررة بنفس الوتيرة ….فعرف عنها النمطية في السقوط في الأخطاء وأحيانا عشوائية وأحيانا أخرى من غباء أعضائها وجهلهم بأمور سياسية متعددة قادتهم إلى المحاكم دون سابق إنذار ,,,,واليوم والمشاع عن جماعتنا الموقرة أنها تخوض تجارب تربوية وتعليمية وتعتبر نفسها الواصي على المنظومة التعليمية بقرية تانفنيت غير أن هذه الأخيرة فشلت في التعامل مع إعدادية ابن الراجي وتقديمها كنموذج حي ناجح في تداخل السياسة مع التعليم مما جعل الطين تزداد بلة هو إعتقاد جماعتنا العزيزة إنها تقوم بإنجاز عظيم وتطور من مستوى جودة التعليم بالمؤسسة وإقحام التلاميذ وأبائهم في جو سياسي لا يرتبط بالتعليم لا من قريب ولا من بعيد . ومن أضحوكات عصرنا هي جمعية الأباء وأولياء التلاميذ التي نصبت من طرف الجماعة نفسها من سيتكلف بالتلاميذ والمذهل في الأمر أن الجمعية تتسلم مهامها وتقحم مبادئها السياسية وتسيطر عليها ضاربة بعرض الحائط مصالح التلاميذ.وأيضا من الأمور التي يندى لها الجبين أن رئيس جمعية الأباء وأولياء التلاميذ تنحى عن مهامه ليترك المجال لعضو بنفس الجماعة من أجل استقبال جمعية للتنمية البشرية زارت المؤسسة من أجل التضامن مع التلاميذ لمواجهة البرد القارس الذي تعرفه المنطقة وتضامنا معهم من أجل الرفع من مستوى جودة التعليم بالقرى غير أن أيادي خفية غير مسار الجمعية لتخلق جوا من تضارب المصالح وخلق البلبلة بين الساكنة التي اتهمت الجمعية بعدم احترام الأحقية والأسبقية للاستفادة من الأغطية وعدم احترام اللائحة التي سجلت بها أسماء المرشحين للاستفادة . فالتمييز بين الساكنة جعل من الموضوع مسخرة وتطاولا على حقوق الأخر ليبقى السؤال المطروح متى سترفع الجماعة الوصاية على المجال التربوي والتعليمي بالمنطقة لتترك لكل ذي حق حقه ولتدرك أن لكل بئر لدوه فمتى خدمة السياسة التعليم إلا وأنجبت مجتمعا عقيما وعقلية القطيع ….

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.