اليوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 1:18 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 24 ديسمبر 2015 - 3:57 مساءً

بيان اللجنة المحلية للرصد والتتبع بصفرو حول الوضع الأمني

صفرو سوريز: بيان اللجنة المحلية للرصد والتتبع بصفرو

تلقينا بيان اللجنة المحلية للرصد والتتبع بصفرو مذيلا بتوقيعات ثلاث عشرة إطارا سياسيا وهيئة ، هذا نصه:

بيان للرأي العام

اللجنة المحلية للرصد والتتبع بصفرو

على إثر الدعوة التي تلقتها اللجنة المحلية للرصد والتتبع من طرف رئيس المنطقة الأمنية بصفرو لعقد اجتماع حول الوضع الأمني المزري الذي تعيشه المدينة يوم الإثنين ٢١ دجنبر ٢٠١٥ على الساعة الثالثة زوالا، حيث فوجئ أعضاء اللجنة بإلغاء هذا اللقاء دون سابق إشعار وبطريقة ارتجالية، الشيء الذي يؤكد عدم جدية المسؤول الأمني في التعاطي مع مطالب المجتمع المدني والنقابي والسياسي بما يكفله دستور ٢٠١١ وكذلك السياسات العامة التي تنهجها الدولة.

وإذ نؤكد تشبثنا بمطالب ساكنة صفرو بحقها في توفير الأمن والأمان بصفة دائمة وهو ما آثرناه وأكدنا عليه من خلال مراسلاتنا لمختلف الجهات المتدخلة (وزارة الداخلية، المديرية العامة للأمن الوطني، والي أمن فاس، عامل إقليم صفرو…). نؤكد:

–          إدانتنا للسلوك اللامسؤول الذي أقدم عليه رئيس المنطقة الإقليمية بصفرو.

كما نسجل:

–          استمرار الإعتداءات على المواطنين من طرف المنحرفين واللصوص وقطاع الطرق بشكل مُلفت

–          انعدام الدوريات الأمنية الراجلة خصوصا ليلا. -استهتار ولامبالاة مختلف الجهات المسؤولة التي تمت مراسلتها في الموضوع

–          عزمنا الدخول في معارك نضالية أخرى لتحقيق المطالب

–          دعوتنا عموم المواطنين والمواطنات بمدينة صفرو إلى التعبئة والإنخراط في مختلف المعارك النضالية التي تعتزم اللجنة المحلية للرصد والتتبع خوضها في حالة استمرار تدهور الوضع الأمني

 

 

التوقيعات: ١٣ جمعية وإطار سياسي.

 

                                            

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.