اليوم الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 12:29 صباحًا
أخر تحديث : الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 1:48 مساءً

صفرو غارقة في الأزبال رغم حصول شركة النظافة على أزيد من ملياري سنتيم سنويا من ميزانية الجماعة

صفروسوريز: حسني عبادي

أضحى مشهد أكوام الأزبال يؤثث مختلف أركان شوارع وأزقة مدينة صفرو طيلة الايام القليلة الماضية، ، حيث باتت تتجاوز الأحياء الشعبية والحواري الضيقة لتشمل كبريات الشوارع والطرقات التي تعرف حركة دؤوبة.

ففضلا عن الأسواق اليومية كستي مسعودة و المقاسم و بنصفار التي تحولت إلى مطارح عمومية للأزبال، جراء تناثر أكوام النفايات الخاصة بالخضر والفواكه الفاسدة، وأحشاء الأسماك التي تصبح مصدرا للروائح الكريهة، وكذا أركان الأزقة الضيقة التي تتحول إلى فضاء لرمي النفايات المنزلية وفضلات بعض المحلات والدكاكين التجارية، فإن كبريات الشوارع التي تعرف حركة مرور واسعة كشارع محمد الخامس وطريق سيدي بوسرغين  و بئر أنزران، قد تحولت بعض نقطها إلى مطارح للنفايات ، مما صار يساهم في تشويه رونق وجمالية المنظر العام لهذه الشوارع.

ويحمّل المواطنون مسؤولية تدهور قطاع النظافة بصفرو إلى الشركة صاحبة امتياز التدبير المفوض، بالنظر إلى ضعف الخدمات التي باتت تقدمها لسكان المدينة، رغم أنها تلتهم مبالغ خيالية من ميزانية الجماعة، إذ حصلت  تقريبا على مليار قصد تدبير قطاع النظافة بما يضمن راحة سكان وزوار المدينة، لكن دون جدوى.

ويطرح مشهد مدينة صفرو عديد علامات الاستفهام، حول طريقة عمل الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالمدينة، من قبيل عدد عمليات شحن وتفريغ الحاويات في اليوم والتي غالبا ما تمتلئ عن آخرها بشكل يضطر معه المواطنون إلى رمي فضلاتهم بجانبها، مما يعكس بأن عملية التفريغ تتم عبر مدد زمنية متباعدة، وكذا عملية غسل وتنظيف وتعقيم هاته الحاويات، التي يبدو مظهرها مقززا جراء بقايا الفضلات العالقة بها، والتي تصبح مصدرا لروائح كريهة بل ومرتعا للحشرات الضارة التي تتسبب في أمراض خطيرة للإنسان بفعل لسعاتها،

قد بات لزاما على شركة النظافة بصفرو، يقول متتبعون للشأن المحلي بالمدينة، أن تعزز أسطولها بما يلزم من الموارد البشرية والأدوات اللوجيستيكية الكفيلة بتقديم أجود الخدمات للسكان والزوار .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.