اليوم الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 2:56 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 10 نوفمبر 2015 - 2:34 مساءً

اهل مدينة صفرو يستغثون، فهل من مغيث؟؟؟؟

صفروسوريز: حسني عبادي

تفشي الجريمة بشكل مبالغ فيه أثر على واقع الصفرويين بشكل كبير بعد أن تكررت مظاهر الاعتداءات هنا وهناك، والتي توزعت هذه المرة بشكل متساو بين أحياء المدينة إذ لا  يفرق هؤلاء المجرمون بين الأحياء الراقية والمهمشة، بعد أن تخصص كل منهم في اصطياد فرائسه في أماكن معينة.

” الكريساج بالعلاّلي ” قطع الطرق علانية ، ” الشفرة عايْنْ بايْن ” السرقة أمام مرأى ومسمع الكل ، ” ماكاين مخزن في البلاد ” لا يوجد أمن في البلاد ، عبارات وأخرى من مثيلاتها لا يكاد يخلو مجلس من المجالس اهل صفرو دون ترديدها ومناقشة أسبابها وخلفياتها وأبعادها ونتائجها ، فرجال الساعة بصفرو شبان ملثمون ومجهزون بأفتك أنواع الأسلحة “السوداء”يخرجون آناء الليل وأطراف النهار لاعتراض سبيل المارة مما ولد لدى هذه الأخيرة خوفا مزمنا ورعبا بينا تتجلى علامات وضوحه في آلاف الشكايات المرفوعة إلى مختلف المصالح الأمنية والاقليمية العاجزة لحدود الساعة عن كبح جماح النمو السريع والمتزايد للجريمة المتنوعة الأشكال والوسائل بالمدينة.

تقول سيدة “ما حيلتي نقابل خدمتي، ما حيلتي نراقب أولداتي في المدرسة… اللي كيقراوه قدام الثانوية أكثر من اللي كيجيبوه من داخلها»…  نموذج لصرخات آباء وأولياء تلاميذ وتلميذات ، الذين تركوا مشاغلهم اليومية وصاروا حريصين على أمن وسلامة أبنائهم وبناتهم،  حيث وجد من يواظب على حمايتها من الأخطار التي باتت تهدد جنبات المؤسسات التعليمية و خصوصا ثانوية لالة سلمى و محيط التكوين المهني بصفرو. ، بعد أن تحولت جنباتها إلى أوكار للمنحرفين وتجار المخدرات وعصابات السطو والاعتداء على أبنائهم وبناتهم.

كما أصبحت ساكنة أحياء ‘الرشاد’ و’كاف المال’  ‘المدينة القديمة’ ‘حي مساي” حي سيدي بومدين” ;  واخرى مهددة في أي وقت من الأوقات بالاعتداءات المتكررة، أبطالها عصابات مكونة من مجموعة من المراهقين الذين يظلون يتسكعون ويجوبون مختلف أحياء المنطقة ،مدججين بالسكاكين والسيوف على ” عينك ابن عدي”، في هذا الصدد

،ارتأيت مجموعة من السكان إلى توجيه شكاية في موضوع انعدام الأمن مذيلة بعشرات التوقيعات إلى عامل الإقليم ،وإلى كل من رئيس المنطقة،  و وكيل للملك، كما علم الموقع من احد الساكنة بشارع الحسن اليوسي.

كما أكد لنا بعض المواطنين، بأن الحضور الأمني في الشارع العام خصوصا بأحياء الهامشية للمدينة التي تحتاج إلى تكثيف دوريات الشرطة للحد من حالة انعدام الأمن التي باتوا يعيشون على إيقاعها، تراجع بشكل ملحوظ بعد الحاق عدد كبير من رجال الامن بمدينة فاس وكأن صفرو تعيش في امن وسلام.

وهنا نطرح مجموعة من الأسئلة لعل نلقى لها إجابة من طرف مسؤولي عن قطاع  الأمن في البلاد، لماذا يتم الحاق رجال الامن بمدينة فاس؟ هل اهل فاس ينعمون برعاية خاصة من طرف المسؤول الأول عن الأمن؟ اليس من حق الصفرويين ان ينعموا في امن و امان؟ ام اننا مكتوب علينا ان ندخل الى بيوتنا على الساعة السابعة مساءا؟ وأخيرا أين هم الدوريات الأمنية الذين لا نراهم الا في المنام؟ فلماذا لا يتم  قيام  بدوريات مختلطة بين القوات المساعدة والشرطة؟.

نحن لا نبخس اعمال جهاز الأمن بصفرو ففيه رجال لا ينامون، عيونهم تتربص بالمجرمين أينما كانوا، ولكن ذلك لا يكفي إذا لم تكن هناك مقاربة امنية جادة في إيجاد حل لهذه المعضلة.

نناشد سيد عامل الإقليم، المسؤول الأول في المدينة على تدخل العاجل والسريع فرقاب اهل صفرو على كتفه.

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

وقفة تضامنية مع ضحايا الهجوم الإرهابي على برشلونة و تاراغونا
21 أغسطس 2017 / قراءة

وقفة تضامنية مع ضحايا الهجوم الإرهابي على برشلونة و تاراغونا

صفرو سوريز ، عبد العزيز البوهالي مراسلة من بلاد الأندلس إسبانيا. على إثر الهجوم الإرهابي المزدوج الذي تعرضت له ساحة “لاس رامبلاس الشهيرة” بمدينة برشلونة والمعبر البحري ببلدة كامبريلس بمنطقة تاراغونا الإسبانية يوم الخميس 17 غشت 2017 ، والذي خلف ضحايا من مختلف…
+ المزيد من أخبار وطنية ...