اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 3:21 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 20 أبريل 2015 - 12:24 مساءً

إنفلات امني خطير والمخزن بدار غفلون بين مدينة فاس و صفرو

صفروسوريز:حسني عبادي

حوالي الساعة الرابعة صباحا من يومه الأحد 19 أبريل 2015 فوجئ العديد من  المسافرين من  مدينة صفرو إلى  مدينة فاس بتواجد أكوام من الحجر الكبير الحجم على طول عرض الطريق في الجزء الممتد بين المدارة المقابلة للطريق المؤدية لعين الشكاك والمدارة المتواجدة بعين البيضاء ، مما يستحيل معه المرور الشيء الذي يدفع السائقين لتخفيف السرعة لدرجة التوقف حيث تنهال عليهم الأحجار من كل جهة … بعد هذا الحدت “توقفنا (يقول احد المتضررين  لموقع “صفروسوريز”) عند حاجز الشرطة المتواجد بمدخل مدينة فاس حيث أكد لنا أحدهم علمهم بالخبر واتصالهم بالدرك اكثر من ساعة … “هذا الانفلات الأمني الخطير يدفعنا للتساؤل التالي : حدث خطير ومفاجئ مثل هذا قد يؤدي لا قدر الله إلى ما لا تحمد عقباه إذا لم تتدخل الجهات المختصة لوضع تصور واستراتيجية أمنية هادفة حماية للطريق ومستعمليها خصوصا وأن هذا الطريق يعرف حركة سير ليلية
لا يستهان بها ، وعليه متى تكتسب الجهات المختصة ثقافة التجاوب السريع مع
الأحداث التي يتعرض لها المواطنون ؟ ومتى تلتزم نفس الجهات بحماية الطريق العمومية خصوصا بالليل ؟ يتساءل احد المسافرين الذين عاينوا الحادث.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية
22 سبتمبر 2017 / قراءة

“جنة ضاية عوا ” تتحول إلى أرض قاحلة والسلطات المحلية والمنتخبة خارج التغطية

صفروسوريز: على سفوح جبال الأطلس المتوسط، كانت في السابق ضفاف بحيرة “ضاية عوا” تتزين بأشجار الصنور والبلوط والأرز، فيرسمها اخضرار الأشجار لوحة ربيعية تلامس جمال الأطلس وبهاء طبيعته. لكن الآن، أصبح المكان مجرد أرض مليئة بالتشققات بدون ماء، محاطة بأشجار خضراء تروي قصة هذه البحيرة. جفاف البحيرة، التي كانت من بين…
+ المزيد من أخبار وطنية ...