اليوم الأربعاء 22 نوفمبر 2017 - 2:59 مساءً
أخر تحديث : الخميس 9 أبريل 2015 - 10:56 مساءً

اندلاع حرب الصور بين حزبي الاستقلال والعدالة والتنمية

عرفت الحرب الاعلامية بين حزبي العدالة والتنمية والاستقلال تصعيدا كبيرا وصلت حدته إلى مستوى الانحطاط السياسي الذي لا يميز بين الشأن العام والخاص ،فأصبحنا نرى سلوكيات لا تمت بصلة للأعراف والاخلاق السياسية ، حيث أباح الخصمين جميع الوسائل للإساءة لبعضهما البعض وللممارسة السياسية بالمغرب .

وقد اعتاد رواد موقع التواصل الفيسبوك على الحرب بين الحزبين بمختلف المنظمات الحزبية المنضوية تحت لوائهما ، إلا أن المثير في الأونة الاخيرة هو اندلاع حرب الاساءة للأشخاص باقتحام حياتهم الشخصية ،وكذا تلفيق التهم التي لا تخدم السياسة بقدر ما تزيد من عزوف الشباب عن الممارسة السياسية .

وقد لاحظ المتتبعين للشأن السياسي ، الحرب الاخيرة للصور التي اندلعت بين الحزبين ، حيث تم نشر صور شباط بالمهرجان الخطابي بالراشيدية ، ويظهر خلالها شباب يتعاطون المخدرات والخمور بجانب حافلات قيل انه تم تجنيدهم من مناطق بعيدة ، وكذا تم نشر صور سيارة نوفل شباط وهي تحمل شارة البرلمان ،وكان حزب الاستقلال قد نشر أيضا لقاء لحزب المصباح وتظهر فيه الكراسي فارغة ، كما نشر صورة لرئيس الحكومة رفقة الوزير بنعبد الله وزوجته ، واتهم خلال الصورة رئيس الحكومة بنكيران بالتحرش بزوجة زميله في الحكومة وذلك بتتبع مؤخرة الزوجة المصون .

وأمام هذا الوضع الذي يعطي صورة سيئة عن الممارسة السياسية بالمغرب التي دخلت في مستنقع الانحطاط السياسي الذي لا يميز بين الخاص والعام ، يبقى الشعب هو الضحية الاول والاخير …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.