اليوم الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 - 9:07 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 8 أبريل 2015 - 10:34 مساءً

الشوباني يقاضي شباط في قضية « حب الوزيرين »

خرج الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان، عن صمته في أول رد له على الاتهامات التي كالها له حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، دون ذكره بالاسم في تجمع جماهيري في الراشيدية، وقرر اللجوء إلى القضاء ضد شباط.
وكتب القيادي في العدالة والتنمية، على صفحته في الفيسبوك، تحت عنوان « غزوة الإفك »، أنه « آن الأوان لنفعل دور القضاء لمواجهة (الإفك الشباطي الممنهج) من أجل المساهمة في حماية المجال السياسي من انحرافات المنحرفين ».
واستعرض الشوباني، القيادي في العدالة والتنمية، خرجات شباط، واتهاماته لعبد الإله بنكيران، مرة بالانتماء لداعش، واخرى بانتمائه لمنظمة إرهابية، وبالعلاقة مع المخابرات الإسرائيلية.
يذكر أن شباط اتهم الشوباني بالكذب على سيدة وتطليقها من زوجها، دون تسميته بالاسم، وقال إن وزير وبرلماني بالراشيدية طلق وزيرة منتدبة أيضا من زوجها، وهو ما اعتبره الشوباني كلام موجه إليه، وكتب ما يلي:
الحبيب الشوباني فيسبوك
غزوة الإفك
اختار حميد شباط مدينة الرشيدية ليقدم دليلا آخر على أن العمل السياسي، كما يفهمه ويمارسه ويساهم به في إشعاع وصعود المغرب!، يمكن أن يقبل توجيه اتهام لرئيس الحكومة في قلب البرلمان بكونه عميلا لدولة أجنبية وصاحب صلات بأخطر حركة إرهابية تصفي خصومها بقطع الرؤوس وحرق الأجساد! كما أنه يقبل أيضا الدخول إلى الحياة الخاصة للوزراء وصياغة الروايات الكذوبة التي تخدم ذات الهدف: مواجهة رئيس الحكومة بجميع الأسلحة المحرمة قانونا وأخلاقا بعد أن فشلت كل الأسلحة التقليدية في النيل من شعبيته التي لا تزيدها الأيام والأحداث إلا رسوخا ومصداقية كما تؤكد ذلك استطلاعات الرأي المتتالية.
أجل، لقد كان تجمع رئيس الحكومة في مدينة الرشيدية مزلزلا لعصابات الفساد ورموز انحطاط وتدهور الخطاب السياسي. كان مزلزلا بتلقائية الحضور الشعبي الطبيعي والكثيف، مزلزلا بالتجاوب القوي والصادق للجماهير الغفيرة مع جهود الإصلاح التي بسط الرئيس بعض معالمها وسط تفاعل واحتضان منقطع النظير..كان مزلزلا بالروح الوطنية العالية التي سكنته وامتزجت فيها زغاريد النساء بهتافات الدعم والتأييد والانتصار لحكومة المقاومة والإصلاح .. مشهد لم تعرف له المدينة نظيرا من قبل.
في مقابل هذه الصورة من القوة والتلاحم والإشعاع، كانت غزوة الإفك محاولة بائسة لنسف وطمس مفاعيل هذا اللقاء التاريخي والتشويش على آثاره المدمرة لخصوم الإصلاح وطنيا وامتداداتهم المتلاشية محليا بعد عقود من الهيمنة والتحكم. غزوة بئيسة بغالبية الحشد المأجور كما هي العادة ، بئيسة بالقذف والافتراء والتشهير كما هي العادة ، بئيسة بالقبح الذي ألبسته رداء لزعماء لو انشغل الناس بحياتهم الخاصة وجعلوها مادة للخطاب لماتت السياسة وشبعت موتا منذ سنين !
غزوة الإفك هذه دليل آخر على أن المنافسة في سنة انتخابية، كما يفهما شباط، لا حدود فيه ولا ضوابط للخطاب السياسي.. سنة يبدو أن اتهاما سابقا لرئيس الحكومة بالعلاقة مع المخابرات الإسرائيلية والعلاقة مع داعش ستكون مجرد لعب أطفال!
أما نحن المعنيون بالإفك حاليا .. والآتون لاحقا .. فمنهجنا واضح لن نحيد عنه ولن تزل أقدامنا عن صراطه أبدا:
– نصبر على الأذى ونحتسبه عند الله ضريبة من ضرائب مواجهة الفساد والمفسدين.
– لا ننزل إلى قعر الانحطاط الذي يحاول جرنا إليه دعاته، بل نواصل إنتاج خطاب السياسات الموصولة بالشأن العام وخدمة المصلحة العامة في احترام تام للحياة الخاصة للمخالفين مهما اشتطوا وتجاوزوا.
– آن الأوان لنفعل دور القضاء لمواجهة  » الإفك الشباطي الممنهج « من أجل المساهمة في حماية المجال السياسي من انحرافات المنحرفين .. وضلالات الضالين.. وإفك الأفاكين!
قال الحق سبحانه وتعالى في سورة النور/ الآية 11: ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).
صدق الله العظيم .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.