اليوم الأحد 27 سبتمبر 2020 - 1:27 صباحًا
أخر تحديث : الإثنين 14 سبتمبر 2020 - 9:55 مساءً

حوار صحفي مع إطار نقابي بقطاع الصحة بصفرو في اطار حق الرد

صفروسوريز:حسني عبادي

ضمانا لحق الرد قامت  جريدة صفروسوريز بإجراء حوار خاص مع الإطار النقابي  بمندوبية الصحة  بصفرو الذي تعرض في الآونة الأخيرة لاتهامات من طرف إحدى النقابات المحلية ، والذي عبر في البداية بقوله :  ” إن النقابي الحقيقي والمناضل الصادق الذي لا يتعرض للمضايقة والتشويه والهجوم والاستهداف..يجب أن يراجع نفسه هل هو حي وموجود أم هو مع الأموات” بهذه الكلمات العميقة  وابتسامة هادئة  وثبات قل نظيره ، ينم عن خبرة وتجربة طويلة في العمل النقابي والإداري  كانت مقدمة جواب هذا الإطار الذي ينتمي لنقابة L’UNTM

والذي قال : أن الهيئة التي هاجمته لم تنتعش لولا الغطاء الإداري لكاتبها الوطني الذي كان يشغل منصب مندوب الصحة بالنيابة سابقا على الإقليم كما قال أن هذا البيان يضاف لعشرات البيانات والمقالات التي تعرضت لها نقابةL’UNTMبسبب الكفاءة والجرأة النقابية في مواجهة الفساد الإداري والإختلالات وبسبب اكتساحها الإقليم بفضل ثقة وتفاعل الشغيلة ونتيجة ما تُحقِقُه وما حقّقته من ملفات جماعية وفردية محليا ومركزيا، الحوار جاء لإماطة اللثام عن خلفيات الهجوم والاستهداف .

صفروسوريز  :شكرا لكم أستاذنا الفاضل على تخصيص منبرنا الإعلامي للرد  كحق من حقوقكم ، لو تفضلتم في البداية نريد أن نعرف حقيقة الاتهامات  والخروقات التي جاءت في بيان  إحدى النقابات المحلية الذي نشر بجريدتنا  بتاريخ 4 شتنبر 2020 ضدكم وضد موظفين آخرين بالمندوبية .

الأستاذ ح-ج : تحية شكر وتقدير لموقعكم الصحفي المحترم أولا على الاستضافة ومن خلالكم لكل المنابر الإعلامية بالإقليم دون استثناء ، ثانيا أشكركم على حيادكم وتجردكم الصحفي المتميز حين أعطيتموني حق الرد لأن هذا المبدأ أساسي  لتنمية وصناعة رأي عام صفريوي مبني على احترام الرأي و الرأي الآخر تحقيقا  لمبدأ التجرد والحياد وأتمنى أن يحدو حدوكم كل المنابر الأخرى

سبب الهجوم والاتهامات وكرنولوجيا الحملة :

قبل الردّ على ما جاء في البيان من اتهامات وكذب ، لا بد من ذكر سبب ودوافع هذه الحملة وكرونولوجيا الأحداث ، الكل يعرف أن المندوب السابق بالنيابة هو نفسه الكاتب الوطني لنقابة L’Odtالذي جاء بعد استقالة الكاتب الوطني السابق القيادي عدي بوعرفة الذي التحق بصفوف CDT ، ونظرا للجمع بين المسؤولية النقابية والسلطة الإدارية في آن واحد ، فقد عمد إلى محاولة  تنقيل الكاتب الإقليمي لهذه النقابة وهو تقني من المستشفى نحو المندوبية بطريقة غير قانونية ، وبعد اكتشافنا لهذا التواطئ وهذه المحسوبية المغلفة بمُهمة داخل برنامج كوفيد (رغم أنه إداريا وقانونيا هناك فرق كبير بين تكليف بمُهمة وتغيير مقر التعيين والعمل) ، سارعنا بكل أدب واحترام إلى تنبيه السيد المندوب بالنيابة إلى هذا الخرق وعقدنا معه لقاءً في مكتبه عبرنا له أننا ضد استغلال المنصب لارتكاب أخطاء إدارية وأن ذلك سيسيء لسمعته ككاتب وطني ولنقابته محليا ووطنيا وأن ذلك تجاوز إداري مرفوض ، لكنه أصرّ على خطأه ، تلاه بيان نحذره فيه من الاستمرار في التجاوز ، وأشعرنا المديرية الجهوية والوزارة بهذا التعنت وقد ساعد رفض توقيع السيد مدير المستشفى بالنيابة على الموافقة لعدم احترامها الشروط الإدارية ،  على فضح الأمر أكثر ، إذن كل القصة تتلخص في وقوفنا ورفضنا لطريقة انتقال الكاتب الإقليمي لنقابة L’Odt خارج القانون تحت مظلة نقابية ، للأسف هذا أزعج وأغضب صاحب البيان الذي لم نعرف له في السابق لا نضال ولا بيان ولا وقفة يساند فيها الموظفين المظلومين حتى ظهر ملف انتقاله ، ومنذ ذاك الحين لم يتوقف عن كيل الحقد وتوزيع الاتهامات والتهديد ، بل أطلق تحديا أنه سينتقل ضدا على كل القوانين وإلا سيفعل ويفعل مُتوعدا مُهددا بحرق الأخضر واليابس إن لم ينتقل لكن صمودنا ورسائلنا وبياناتنا التي فضحت هذا الأمر منعت المندوب بالنيابة السابق عن إصدار المذكرة وبقي عاجزا كون  افتضاح هذا الأمر سيشكل له فضيحة نقابية  إقليميا ووطنيا ، لهذا وكي لا يُحرج مع صديقه بقي إلى آخر يوم وآخر ساعة سيغادر فيها الإقليم ووقع مذكرة غير قانونية  دون إشعار لمدير المستشفى تركها ورائه ورحل، ليُوهم صديقه ويُقنعه  أنه فعل الواجب النقابي ، مع أنه لم يستطع طيلة فترة تسييره فعل أي شيء بسبب صمودنا ،وما لم يستطع أن يفعله وهو على كرسي المندوب حاول دفع من سيأتي وراءه  لفعله برمي الكرة له لإحراج الإدارة الموالية ، لكن اللعبة لم تكتمل ولم تتم ، علما أن أي مسؤول نزيه يحترم نفسه وله  ابسط دراية بالقانون الإداري لن يقع في مثل هذا الخطأ المفضوح الذي لن نسكت عليه ولن نقبله .

لكن دعوني أخبر الرأي العام أن هذه ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا العاشرة ، التي نتعرض فيها كأشخاص أو كنقابة للابتزاز وللتهديد ولمثل هذه الاتهامات المجانية ، فقد تعرض مناضلو هذه النقابة الصامدة  بالإقليم على مرّ السنوات الأخيرة ، إلى شتى أنواع الاتهامات والمضايقات ونعتبر ذلك : ضريبة  للنضال والصمود وهذا ما يميزنا عن غيرنا وهو ما لم يتعرض له أبدا أي مناضل أو أي لون نقابي آخر سوانا بالإقليم (والشرفاء والشريفات من موظفي الإقليم يفهمون ذلك جيدا )، وأسوق لكم نماذج للتذكير فقط ،فقد تم نشر أزيد من 40 مقال وبيان ضدنا كلها كانت فارغة مليئة بالكذب والتلفيق،وقبل سنتين ونصف تقريبا تعرض الأخ الكاتب الإقليمي الحالي لمحاولة خبيثة لتشويه سمعته باءت ولله الحمد بالفشل وانتقم الله من صانعي هذه المسرحية شر انتقام ، كما تعرض أزيد من 14 مناضل ومناضلة للعبث في التنقيط الخاص بالترقية بلغت نقطهم 7 على 20 في انتقام وحقد أسود لا مثيل له على هذه النقابة الصامدة دائما ، وحاول مسؤولون سابقون بشتى أنواع الخبث والمكر نصب الكمائن لضرب النقابة  بما لا تتصورونه من المكائد والدسائس ، لكن بحفظ ورعاية من الله بقينا صامدين ثابتين بينما كان مصيرهم مزبلة التاريخ والنسيان ، كل هذا بسبب وقوفنا وصمودنا وفضحنا للخروقات و الشطط في استعمال السلطة واستغلال المنصب للتأشير على قرارات غير قانونية ، لهذا نعتبر هذا البيان المليء بالحقد والاتهامات  استكمالا لمسلسل الهجوم والاتهامات والمضايقات ومحاولة قطع الطريق على كل من يفضح ويكشف الإختلالات والحقائق التي تخيف وتزعج البعض.

1/ بخصوص الكذبة الأولى باستغلال سيارة الدولة من نوع 4*4 الذي اشتراها المجلس الإقليمي بصفرو (والمعروفة لدى حظيرة السيارات ب L’automatique)فهي تكون دائما لدى مندوب الإقليم ومعروف أن الذي يدعي  تهمة يأتي بالدليل وأنا أدعو أصحاب هذه التهمة أن تكون لديهم الجرأة الكافية ويدلوا بالوثيقة الرسمية الموقعة من طرف السيد المندوب بالنيابة بأمر بمهمة Ordre de mission لإثبات ادعائهم ، علما أنهم سقطوا دون أن يشعروا في شبهة حيازة وثائق إدارية خاصة مكانها الوحيد هو مكتب حظيرة السيارات لدى نرجو أن يخرجوا هذه الوثيقة الإدارية التي بحوزتهم (إن وُجدت أصلا)التي ربما تحصلوا عليها بطريقتهم الخاصة السرية لإثبات ادعائهم ،

2/ بخصوص استفادتي من إجازة أسبوع لقضاء أغراض شخصية ، (مبتسما) أنا أقرّ وأعترف أني استفدت فعلا كغيري من الموظفين ، من رخصة استثنائية (5 أيام) قانونية موقعة ومسجلة،بناءً على طلب مني (لتمكيني من استكمال إجراءات الدراسة الجامعية لابني خارج المغرب وكلكم تعلمون إكراهات ذلك :استخراج جواز السفر والفيزا والقنصليات والتنقلات ووو) وهذا يبين ويؤكد مدى احترامي للقانون بخلاف من يتغيبون دون رخص أصلا ، كما أنه  حق من حقوق أي موظف ، كنت أتمنى أن تدافع عليه نقابة L’Odtلا أن تحاربه ، لهذا أنا أستغرب وأتساءل : هل ما رخّصه القانون وأقرته النظم الإدارية والتشريعات ووافقت عليه الوزارة ، تمنعه وترفضه نقابة   L’Odt؟؟ أم أن لهذه النقابة الوصاية على الموظفين وعلى الإدارة بالإقليم ؟؟

للأسف يعتبر هذا قمة في الجهل بالقوانين الإدارية التي تعطي الحق للموظف من الاستفادة من رخصة استثنائية عند الضرورة ، والسيد الوزير نفسه اعترف لجميع النقابات في آخر لقاءاته بعد احتجاجها على تعليق الرخص الإدارية ، أنه سيعطي أوامره للمرونة وتسهيل استفادة جميع الموظفين من الرخص الاستثنائية والمرضية حسب الضرورة والحاجة ، لهذا كنت أتمنى لو تجرأ الزملاء المحترمين مناضلي  L’Odt بالإقليم ، إلى البحث في وضعية الموظفين الأشباح أو الذين يتغيبون دون رخصة ودون علم الإدارة والمسؤولين إلى حدود الآن ، بدل الاهتمام بشخص وبنقابة شكلوا لهم ولبعض المُطبلين عُقد ومشاكل نفسية مستعصية على العلاج  .

ونحن نتساءل باستغراب أين كانت هذه النقابة منذ مدة  مما وقع ويقع بقطاع الصحة بالإقليم وما عاناه الموظفون ولا زالوا ، وقد سمعنا وعودا أنه سيعري الوضع ضمن حلقات فإذا به يلصق كل أعطاب الصحة على شخص معين وعلى نقابته ، ليتأكد بالواضح أن كل ما يكتبه هي فقط ردود أفعال ولا تهمه لا أعطاب الصحة ولا المصلحة العامة ولا حقوق الموظفين، بقدر ما يهمه الانتقال الغير مشروع .

أما الغير قانوني والعيب : هو محاولة الضغط المتكررة الذي تعرض له السيد مدير مستشفى محمد الخامس بالنيابة الذي رفض توقيع الموافقة على انتقال مشبوه مرتين، تبع ذلك الضغط وابتزاز المندوب بالنيابة  الحالي من أجل نفس الغاية ،  وفي الأخير الضغط واتهام  مسؤولة بمصلحة الموارد البشرية التي اتهموها و حملوها مسؤولية كل شيء رغم أنها تعمل وفق القانون وبأوامر المندوب وليس بأوامري أو أوامر أحد وهي التي عملت ما يقارب 12 سنة وكل المسؤولين السابقين والحاليين والسيد المدير الجهوي والسيد رئيس قسم المنازعات والموارد البشرية  بالجهة يشهدون بكفاءتها وتفانيها في العمل، كما كنا نتوقع من هذا التقني النقابي بدل الاتهام دون بينة أو حجة ، كان أولى أن يدافع عن هذه التقنية وعن إطار التقنيين الذي أعطى ويعطي مجهودات وخدمات جليلة لوزارة الصحة دون اعتراف بحقوق هذه الفئة ، في الحقيقة استغرب وأتأسف لما وصل إليه العمل النقابي في بلادنا (منطق غريب : أنا نقابي ، تخلّيونِي انتقل صحّا ، ولاّ نشوّهكُومْ )

3/بخصوص اتهامي بتلقي تعويضات مالية دون سند قانوني، (ضاحكا) أليس هذه مهزلة وورطة أخرى لهؤلاء الذين اتخذوا البهتان صفة لهم ، الكذب يكون على الأموات وليس على الأحياء ، وأنا أتحدى أن يبرهنوا على ادعائهم الكاذب بتلقي درهم واحد .

4/بالنسبة للتحضير لمخطط نقابي من أجل تنصيب شخص ما في منصب متصرف إقليمي… ، ما هذه اللغة النقابية المليئة بالغباء والتي تعتمد على التنجيم والإطلاع على الغيب وتعرف النيات  ؟؟ (التحضير لمخطط)من يستمع لهذه اللغة من القرّاء يعتقد أن الكلمة الموالية ستكون تفجير المندوبية ، واحتراما لعقول الناس أوضح لكم الأمر ، بكل بساطة وبكل وضوح : الحاقدون العاجزون والفاشلون يخافون من المستقبل و يُخوّفون الناس من أشياء تزعجهم  مخافة وقوعها حقيقة لقطع الطريق إن منصب متصرف إقليمي أو مندوب أو أي مسؤولية بصفة عامة حق من حقوق أي موظف إطار رغم أن جميع النزهاء يتعففون عن المسؤولية اليوم ولا تجدهم يتسابقون ويلهثون على الكراسي كما يفعل المتملقون الباحثون عن السلطة والظهور، وإثارة هذا الأمر بالنسبة لي فضح حقيقة خوفهم الشديد من مجرد احتمال، ويجب أن نتساءل جميعا : هل أصبحت نقابة L’Odt جمركي تعطي التأشيرة لمن شاءت وتمنع من شاءت في الإقليم ؟؟ رغم أني لم أتقدم لا بطلب ولا عبرت عن رغبة ولا شيء مما يختلقه الخائفون الحاقدون ، رغم أنه من حقي كإطار ، أن أترشح لجميع مناصب المسؤولية في الإقليم وخارجه  كوني وبفضل من الله وتوفيقه حاصل على دبلوم من مؤسسة وطنية عريقة في التسيير والتدبير (هي المدرسة الوطنية للصحة العمومية التي أعتز وأفتخر بها ) تؤهل خريجيها لتحمل جميع المسؤوليات بوزارة الصحة ، تخرج منها مناديب ومدراء ومسؤولين كبار وكتاب عامون للوزارة، إضافة إلى الأهلية والقدرة والكفاءة التي أمتلكها ويفتقدها البعض.

وللإشارة فقد تم التضييق على مهام مدير المستشفى الحالي مرات ومرات ولم يسلم هو أيضا من أقلامهم واتهاماتهم ،  إلا أنهم اصطدموا بصخرة لم يعهدوها وهو الإطار المتصرف المتميز خريج المدرسة الوطنية للصحة العمومية الحاصل على المرتبة الأولى في المغرب في فوجه بامتياز وعن جدارة واستحقاق ، لم يكن له سَبْقٌ أو تجربة في التسيير من قبل ومع ذلك بفضل كفاءته وتكوينه ومؤهلاته، أشهد أنه يستطيع تسيير جهة وليس إقليم بالأحرى مستشفى لكن بكل أسف بسبب ممارسات العبث والفوضى والانحطاط  الذي وصل إليه العمل النقابي الفارغ والسيبة، لا أقول أنه رفض المسؤولية بل عافها كما عفناها جميعا وأنا أتأسف لأن إقليم صفرو سيفقد  إطارا وطنيا من بين خيرة الأطر الناذرة والقادرة على التغيير والعطاء

أما المندوب الحالي بالنيابة رغم طيبوبته التي يعرفها الجميع وجد أمامه فراغا و إرثا ثقيلا من الفوضى والسيبة ومورست عليه أيضا ضغوطات في نفس الاتجاه لم يتحملها ربما لطبعه الطيب ،  ولم يستطع قول بسم الله حتى انهالت عليه التحذيرات والتوجيهات للانصياع لما يريدون  وهو الآن في فترة مرضية والخاسر استقرار الإقليم ، ومن يضمن حتى لو جيء بأكبر خبير عالمي في الإدارة  أن تعامله هاته النقابة وهاته العقليات والأقلام والألسن والبيانات التافهة بما يجعله يفر بملابسه ويكره المسؤولية ؟؟  وهذا للأسف ما ينفر الصالحين الأكفاء من تحمل المسؤولية بالإقليم ويتركونها لمن يلهثون وراءها.

وقد سبق خلاف حاد بين المتصرف السابق المُعفى من مهامه ، وبين الكاتب الوطني لنقابة L’ODT بصفته مندوبا بالنيابة نتج عنها عرقلة كبيرة في الخدمات وأضطرت المفتشية العامة أن ترسل وفودا للتدقيق في خلافات نعتبرها (صبيانية ومُفتعلة) في الأخير بقي منصبه فارغا دون تعويض والخاسر الأكبر دائما هو الإقليم والمؤسسات الصحية التي لم تجد إلى حدود اليوم ومنذ أزيد من شهرين ماء جافيل والصابون  والمطهرات في ظل الجائحة  في وضعية خطيرة جدا بسبب فراغ كبير في التدبير والتسيير

ها أنتم لاحظتم أيها الفضلاء والعقلاء أن الهجوم والاتهامات والمضايقات على شخصي وعلى النقابة التي أنتمي لها لم تكن استثناء من طرف هذه النقابة المبتدئة التي جعلت انتقال كاتبها الإقليمي نحو المندوبية شرطا لاستقرار الإقليم ،لم يسلم منها  مدير المستشفى بالنيابة ، ولم تتركه في وقار ولا المندوب بالنيابة  ولا أحد ، ولا حتى  السيد مدير الجهة الذي يحمل عبئ وثقل تسيير جهة لها خصوصية استثنائية حيثأصدرتبيانا ضده ، تتهمه بالفشل في تدبير الجائحة بالجهة  هل من أجل الضغط والتفاوض حول انتقال كاتبها الإقليمي أم لأسباب أخرى الله أعلم بذلكو إليكمالرابط:  https://aljarida24.ma/p/actualites/101720

صفروسوريز : يتهمونك بعدم امتلاك الكفاءة والتجربة وان المهمة التي تشرف عليها مهمة افتراضية فقط يقصدون التكوين المستمر ؟؟ 

  1. الأستاذ ح – ج :(متبسما) أولا أريد أن يوضحوا ويشرحوا للناس إن كانت لهم قدرة على الشرح والتوضيح ما هو تعريف الكفاءة والتجربة علميا وإداريا ؟؟ وما هي شروط التسيير والتدبير الإداري والمالي  ؟؟؟ إن كانوا يقصدون بالكفاءة والتجربةأ ن تغادر المسؤولية ولا تسلم مفاتيح السكن الوظيفي للإدارة حتى الآن ، أو تحتفظ بles Flotsفي جيبك  ولا تسترجعها إلا تحت الضغط وكثرة التذكير ، إن كانت الكفاءة والتجربة هي الضغط على المسؤولين من أجل الموافقة على انتقال غير قانوني لذوي القرابة النقابية دون احترام للمساطر الإدارية ، إذا كنت الكفاءة والتجربة هي الحرب على موظفي الإقليم وخلق الأحلاف والأحزاب  وبث الفرقة والأحقاد  داخل نفس الإدارة وكهربة الجو ، وترك المهنيين عرضة للخطر والإحباط والخوف  في بداية الجائحة بسبب عدم  الحرص على توفير أبسط مستلزمات الوقاية والحماية ودون اعتبار يذكر ، وقد أصدرت النقابات مجتمعة بيانا ضد ذلك ،ففعلا تلك الكفاءة وتلك التجربة لا أملكها ولا حاجة لي بها .

أما عن التكوين الافتراضي والتشكيك واللمز والغمز والحقد والغيظ الذي يملأ بعض الصدور ..  يكفي أن تسألوا على نسبة النجاح هذه السنة في صفوف من اجتازوا امتحانات الكفاءة المهنية من الموظفين ونسبة النجاح في المدرسة الوطنية لهذه السنة بشهادة الزملاء الأطباء الذين أشرفت شخصيا على ورشات تكوينيهم توجت ولله الحمد بنجاحهم جميعا 100% ، وأن التواصل يكون شبه يومي مع كل الزملاء الموظفين الذين يتصلون معي على الخاص في كل ما يخص تكوينهم وتأطيرهم ناهيك عن حصص تكوينية لوائح حضور المستفيدين منها شاهدة ، أريد أن أضيف أن مشاريع طموحة ومدروسة للتكوين المستمر لازالت موضوعة  إلى يومنا هذا على مكتب المندوب السابق بالنيابة،  الذي رفض التأشير عليها أوالمصادقة عليها ورفض إعطاء وحدة التكوين المستمر عمدا ، وسيلة نقل للتواصل مع المراكز الصحية الخارجية دون معرفة السبب ، ومع ذلك ورغم الجائحة واستحالة استعمال قاعة التكوين والاجتماعات في الظرفية الحالية وفي غياب أي دعم مادي لتنشيط حصص التكوين ، ننتظر استقرار مسؤول رسمي عن المندوبية  لعرض برامج  كثيرة من أجل المصادقة والتمويل.

مجموعة من المقترحات والأنشطة من قبيل التتبع والرصد وإصدار دورية وبائية ويافطات خاصة للموظفين ، رفضها المندوب السابق منذ البداية وحاول هو ومن معه بكل الأساليب  ممارسة الإقصاء علينا  تقبلناه بصدر رحب رغم ما لاحظناه من ضعف في التنسيق وعبث في التسيير والتدبير ولحد اليوم لم يتم تقييم علمي واحد لطريقة تدبير الجائحة بالإقليم . 

إلا أن الأنشطة التي لا يعرفها الخصوم والتي بفضل الله عرفت إتقانا ونجاحا كثيرة ومتنوعة، حيث قمنا بالمشاركة في مراقبة تنزيل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لأزيد من 48 مسجد بتراب الإقليم شارك معنا فيها السيد رئيس المجلس العلمي ومندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية والسلطات المحلية  لتفقد بعض المساجد

أيضا عكفنا على إصدار ترسانة من الإجراءات التحسيسية والاحترازية والوقائية للمواطنين والموظفين والمكلفين بالنظافة بالمؤسسات الصحية بالإقليم (منشورات وملصقات ووسائل )، لقي هذا المشروع  للأسف الاستهتار والتسويف ثم كان مصيره  الرفوف من طرف المندوب الإقليمي السابق تأكيدا منه على تعمد الإقصاء (كعقاب لرفضنا لتجاوزاته)لأن الكفاءة والقدرة على العطاء تزعجهم ، وتقبلت ذلك بصدر رحب أيضا .

صفرو بريس : ما سبب خلافكم الحقيقي الذي أوصلكم لهذه الوضعية وما هي علاقتكم بباقي النقابات   ؟

الأستاذ الحسين ج :قبل الحديث عن الخلاف دعني أقول لك شيئا مهما ، لقد مارست العمل النقابي لأكثر من 20 سنة منذ 1998 وتدرجت في مناصب المسؤولية النقابية ،  لم أتصور يوما ولم يكن في اعتقادي ولم أتربى داخل الجامعة الوطنية لقطاع الصحة على أن نقابة تحارب نقابة أخرى أو تكيد لأعضائها وتكيل لهم الإتهامات الباطلة  ، بالعكس ميدان التنافس الذي أومن به  وأدعو كل الغيورين على العمل النقابي إليه ، هو من يقضي مصالح الشغيلة أكثر ، من يدافع عن الحقوق أكثر، من يؤطر أكثر من يلم الشمل أكثر من يعين على نجاح الإدارة أكثر من أجل الصالح العام،ويؤسفني حقا أن أرى زميل نقابي، ثقافته النقابية لاتتجاوزصياغة بيانات ومقالات كلها اتهامات وأكاذيب ،  إلا أن ثقافتي وتربيتي وأخلاقي النقابية تمنعني أن أخوض في عرضه أو أنشر غسيل أي موظف للغير لا لكم ولا لغيركم .. لهذا لن أتحدث عن زميل نقابي كموظف وككاتب إقليمي لازال مبتدأ  أتمنى له التوفيق وأن يصحح أخطاءه ، لن أتحدث عنه إلا بالخير ولن أقابل إساءته لسمعتي وللنقابة التي انتمي إليها  إلا بالصبر والتسامح هكذا هي أخلاقي النقابية وتربيتي الصحراوية، ربما يوما ما سيفهم حين ينضج أكثر هو ومن يدور في فلكه ، أن النقابة وُجدت لتدافع عن الموظف وليس للنيل من الموظف ، وُجِدت لتصحح الخطأ لا لتمارس الخطأ ، وُجدت لتكون قدوة في القانون  لا لتخرق القانون . ومن أراد أن يبني مجده النقابي لا يبنيه على حساب الإساءة للآخرين ، ومرمى النقابي الحقيقي التي يجب أن يسجل عليها الأهداف هي الإدارة واختلالاتها وليس النقابات الأخرى ، والحقد والحسد ليس من شيم المناضلين فلنتعاون على الخير والحق جميعا  .

الخطأ الذي وقع فيه زميلنا النقابي صاحب المقال أو من صاغه له أو من أعطاه تلك المعلومات المغلوطة هو أنه أراد أن يصل لغاية غير مشروعة هي الانتقال الغير قانوني ، مستعملا سلطة المندوب بالنيابة السابق ومستعملا الابتزاز والاتهامات والكذب ، لكن أعتقد أنه بمثل هذه التصرفات والاتهامات  نسيء لسمعة النقابة عند الشغيلة ونكرس صورة سيئة لديهم  بأن النقابات لا تناضل إلا من أجل مصالحها الضيقة .

أما عن علاقتنا بباقي النقابات ، فلله  الحمد تربطنا علاقة تقدير واحترام مع النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام لأن فيها مناضلين ومناضلات لا يسقطون في مثل هذه الصراعات والحزازات التافهة ونحن نعترف بحقهم الوطني وبحقوقهم الإقليمية التي للأسف داسها المندوب السابق حين رفض تفعيل اللجنة العلمية وتم إقصائهم في العديد من المحطات التي وجب أن تكون للطبيب بالإقليم كلمته ، لا أقول هذا الكلام تقربا أو توددا أومدحا بل هذه حقيقة أشهد بها ، نعم نختلف في بعض الأمور لكن اختلافنا أخلاقي وتضبطه أخلاقيات العمل النقابي الرصين ، أيضا تربطنا علاقة أخوة وصداقة واحترام مع  العديد من مناضلات ومناضليبعض النقابات .

نأمل يوما ما أن يفهم ويستوعب  الجميع أننا ننتمي لمركب واحد هو القطاع الصحي بالإقليم  وأن كرامة الموظفين وسمعتهم وحقوقهم هي كرامة الجميع وهي خط أحمر يجب أن نتضامن وأن نتعاون لتحقيق مكتسبات لهم ، أما الصراع فلن ينتج إلا الأحقاد والأكاذيب والاتهامات الفارغة .

وقطعا للمزايدات وكثرة البيانات والردود ،  ليس لدي شخصيا ولا لمكتبنا الإقليمي لنقابتنا أي اعتراض وبحضور جميع المنابر الصحفية وكل المهتمين، على دعوة الزميل النقابي و نقابة L’Odt  لمناظرة إقليمية في الزمان والمكان الذين يريدون وتحت تسيير من يريدون وسنكون منفتحين على كل الأسئلة ، هدفنا إقرار الحق وإظهار الحقيقة بالوثائق والمستندات ، وهدفنا أيضا هو إعادة الثقة للعمل النقابي الجاد وتقوية التضامن لأن ما يعيشه الإقليم من فراغ  ومن مشاكل وما يعانيه أخواتنا وإخواننا موظفي القطاع بصفرو بكل فئاتهم في المجال الحضري والقروي بالمستشفى وفي باقي المؤسسات أكبر من انتقال بسيط أو صراع تافه ،بل يقتضي منا إعطاء القدوة في الوحدة والتضامن والأخوة ولا يقتضي منا التراشق والصراعات من أجل مصلحة شخصية ضيقة .

صفروسوريز سؤال أخير: ما هو مشروعكم النضالي ؟؟

الأستاذ الحسين ج :مشروعنا النضالي وطنيا أن يعاد الاعتبار لكل موظفي الصحة وتلبى جميع مطالبهم ويتم إنصاف جميع الفئات تقنيين إداريين متصرفين أطباء وممرضين و تقنيي الصحة مهندسين مساعدين طبيين والجميع وإقرار قانون وظيفي خاص بالمهن الصحية وإعادة النظر في المنظومة الصحية  الوطنية.

ومشروعنا النضالي إقليميا : أن تتوحد الصفوف وتهدأ النفوس وتزول الصراعات بين النقابات ويسود التضامن والأخوة وتزول الأحقاد والضغائن ونجلس على طاولة تنسيق  واحدة نقول بصوت واحد للحق حق ، وللباطل باطل  ، ننتصر للضعفاء وندافع على حقوقهم  ونواجه الظالمين والفاسدين  ، ونقضي مصالح الناس ، نكون للإدارة شريكا قويا عندما نجد المسؤول المتفهم الناضج الكفء النزيه ونكون للإدارة قوة مواجهة ،  تصحح أخطاءها وتوقف عبثها إن وجدنا  مسؤولا غير مؤهل جاهل متحامل ومتحيز  يمارس الجهل والشطط .

صفروسوريز:  شكرا لكم على وقتكم الثمين وعلى سعة صدركم وطيب كلامكم ونرجو أن تواصلوا معنا مستقبلا لتنوير الرأي الصفريوي حول قضايا القطاع الصحي  والسلام عليكم .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار

حوار صحفي مع إطار نقابي بقطاع الصحة بصفرو في اطار حق الرد
14 سبتمبر 2020 / قراءة

حوار صحفي مع إطار نقابي بقطاع الصحة بصفرو في اطار حق الرد

صفروسوريز:حسني عبادي ضمانا لحق الرد قامت  جريدة صفروسوريز بإجراء حوار خاص مع الإطار النقابي  بمندوبية الصحة  بصفرو الذي تعرض في الآونة الأخيرة لاتهامات من طرف إحدى النقابات المحلية ، والذي عبر في البداية بقوله :  ” إن النقابي الحقيقي والمناضل الصادق الذي لا يتعرض…
+ المزيد من أخبار ...