اليوم الجمعة 20 سبتمبر 2019 - 4:44 صباحًا
أخـبـار الـيــوم
جماعة صفرو على صفيح ساخن،عنوانه كسر العظام بين حزب التقدم والاشتراكية والاتحاد الاشتراكي من جهة وبين حزب المصباح من جهة ثانية      العدالة والتنمية بصفرو يصدر بلاغا يكذب حلفائه في التسيير الجماعي/البلاغ      عاجل: حزب العدالة والتنمية يعقد اجتماعا طارئا بمقر الحزب بصفرو      رئيس جمال الفلالي لموقع صفروسوريز: “كل ما قيل في البيان غير صحيح”      حصريا:هدا هوالبلاغ الناري الذي اصدره حزب التقدم والاشتراكية وحزب الاتحاد الاشتراكي بصفرو      عاجل : حزب الاتحاد والتقدم والاشتراكية سيصدران بلاغا للرآي العام المحلي وها علاش؟؟؟؟      عاجل: اجتماع طارئ لمستشاري حزب الوردة والكتاب بصفرو لتدارس امكانية الانسحاب من الاغلبية للمجلس الجماعي      نائبة رئيس الجماعة الحضرية لصفرو ترسل رسالة مشفرة الى من يهمهم الامر      كلب مسعور يرسل طفل إلى المستعجلات بصفرو      هذا هو أول أيام السنة الهجرية الجديدة بالمغرب !     
أخر تحديث : الإثنين 24 يونيو 2019 - 6:43 مساءً

الامتحان الإقليمي الموحد لنيل الشهادة الابتدائية بين التعجيز و…!

صفرو سوريز : عبد العزيز البوهالي

     اعتادت المدارس الابتدائية لإقليم صفرو وتلاميذها على امتحانات إقليمية موحدة تراعى فيها جل اقتراحات السادة الأساتذة وكذا الصياغة السليمة للموضوع والأسئلة واحترام العامل الزمني … إلا أن هذه السنة يبدو أن  العملية عرفت خروجا عن المألوف – نتمنى أن يكون الأول والأخير- ،فاقتراحات الأساتذة التي عرفت مجهودات جبارة – الدليل المواضيع المقترحة –،لم تؤخذ بعين الاعتبار كما كان معمولا به السنوات السابقة ، باعتبار ان هؤلاء هم الممارسون الفعليون وليس غيرهم …

     وبتناول موضوع امتحان مادة اللغة العربية والتربية الإسلامية ، والمفروض إنجازها في ظرف ساعة ونصف ، نسجل الملاحظات التالية :

1/ بخصوص اللغة العربية :

– المجال الرئيسي الأول ،القراءة : نص الشكل طويل الشيء الذي يتطلب استنزافا للوقت من أجل قراءته لأكثر من مرة ليتمكن التلميذ من فهمه واستيعابه ، إضافة لمحاولة حشوه تكلفا بالعديد من الظواهر والقواعد مما أفقده الإثارة والجمالية …! وقد أرفق هذا النص بتسعة أسئلة في المجال الرئيسي الأول فقط !، أسئلة يغيب عنها التناسق والتوزيع : مطالبة التلاميذ بالشرح والضد ! السؤالين الثالث والرابع ، تشتيت تفكير التلاميذ ومحاولة تعجيزهم وخلط أفكارهم من خلال السؤالين الخامس : حدد الفكرة العامة للنص؟ والسابع : حدد الفكرتين الأساسيتين للنص ! . السؤال الثامن : ما موقفك ممن يقلل من أهمية مؤهلات المغرب السياحية ؟ اذكر حجتين للرد عليه ؟! التلميذ في موقف لا يحسد عليه من كثرة الأسئلة وطولها وضغط العامل الزمني ، والسؤال يطلب منه تحديد موقف مع الإتيان بحجتين وكأنه مدير جهوي للسياحة !. والأغرب من هذا كله إقحام سؤال يتعلق بالتراكيب ضمن مجال القراءة ، السؤال السادس!. ثم مطالبة التلميذ بالشكل على مرحلتين والعامل الزمني يضغط .

– وبتناولنا للمجال الرئيسي الثاني ، الدرس اللغوي : فقد أرفق هو كذلك بتسعة أسئلة ، أغربها السؤالين الأول : إعراب والثاني : إعراب ! . إضافة لجدول في الإملاء من اثني عشرة خانة علما أن هذا الأخير على ثلاث نقط والعامل الزمني يضغط ! ، لتتوج مادة اللغة العربية بمطالبة التلميذ بكتابة من 7 إلى 10 أسطر في المجال الرئيسي الثالث : الإنشاء !

     تسعة عشر سؤالا ضمنها أسئلة متفرعة عنها أسئلة أخرى إضافة لسبعة إلى عشرة أسطر من الإنشاء التلميذ مطالب بإنجازها وهو يعرف أنه مازال متبوعا بمادة التربية الإسلامية ، كل هذا في ظرف ساعة ونصف ! .

2/ بخصوص التربية الإسلامية :

– وضعية تقويمية من خمسة أسطر جافة وتنعدم فيها الإثارة مذيلة بستة أسئلة ، كل سؤال ينقسم إلى أ ، ب وأحيانا ج . ضمنها الاستظهار كتابة لجزء من سورة الجن . أسئلة بدورها لم تراع ما كان معمولا به خلال السنوات السابقة .

     هذا هو الامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الإبتدائية بصفرو ، والذي فاجأ الجميع بالصياغة المتبعة في طرح أسئلته ، صياغة تنعدم فيها مراعاة العامل الزمني ، وغياب التناسق بين الأسئلة فيما بينها ، وبينها وبين النصوص المقدمة ،أسئلة أربكت التلاميذ !.

– فهل مواضيع الامتحان لتعجيز التلاميذ وإرباكهم وخلط أفكارهم وتشتيتها ؟ أم لاختبار معلوماتهم ، خصوصا وأن هذه الفئة من التلاميذ هذا هو أول امتحان إقليمي لها في مسيرتها الدراسية ! .نحن متأكدون أن جل التلاميذ بإمكانهم التجاوب مع أغلب الأسئلة لو أنها صيغت بشكل واضح مراعية مستوى وفهم وسن التلاميذ ومحترمة للعامل الزمني .

– فلماذا يطلب من السادة الأساتذة اقتراح مواضيع لهذا الامتحان إذا كانت اقتراحاتهم لن تؤخذ بعين الاعتبار ، على الأقل على مستوى الصياغة والطرح ؟

– لماذا هذا التغيير خلال هذه السنة بالضبط علما أن السنوات الماضية كانت مواضيع امتحاناتها تصاغ بطريقة مقبولة مفهومة من طرف التلاميذ ، لا تهدف لتعجيزهم ، وتراعي  عامل الزمن .

– أليس هناك مراقبة على المواضيع قبل خروجها للواقع ؟ وهل إعدادها فردي أم جماعي ؟

– لذا إنصافا للتلاميذ يجب تدخل المسؤولين للحفاظ على الأسلوب المعتاد  لطرح مواضيع الامتحان ، أو تكوين لجنة يشارك فيها الأساتذة لصياغة المواضيع ، كي لا ينزلق الامتحان الإقليمي من اختبار التلاميذ إلى تعجيزهم بأسئلة فوق فهمهم – خصوصا بالعالم القروي-  أسئلة أحيانا فوق سنهم مثل : ما موقفك ؟ ! ، أسئلة ووضعيات غير متناسقة ، هادفة للتعجيز ،  طويلة ، غير مراعية للمدة الزمنية. فالإعداد المشترك للمواضيع يساهم في تنوع الأسئلة وتدارك الهفوات وتجنب السقوط في الأنا… لأن الامتحان يخاطب التلاميذ وليس الأساتذة !.

    ارحموا تلاميذنا لا تنكلوا بهم مرتين فكفى ما تتعرض له المدرسة !!!  

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.