اليوم الأحد 18 أغسطس 2019 - 1:41 صباحًا
أخر تحديث : السبت 18 مايو 2019 - 12:43 مساءً

هو الفايسبوك وكفى/ جعجعة من دون طحين :

هو الفايسبوك وكفى/ جعجعة من دون طحين :
قراءة بتاريخ 18 مايو, 2019

صفروسوريز:” كمال محمد المريني

في الجزء الثاني توقفنا عند الروايتين وعرضناهما كما تيقنا منهما ،فهل ما وقع يستوجب كل هذا اللغط ؟وهل كان حريا بالبعض أن ينحاز لطرف من دون تقصي ؟وما موقع فساد النائب الأول للرئيس في الموضوع ؟وهل إثارته لا تحمل ضمنيا نزاهة واستقامة الطبيب رئيس المكتب الصحي البلدي ؟قد تكون هاته الأسئلة خدعة وإلهاء وتحويل انتباه لنقط هامشية عِوَض التركيز على المشكل الأساسي ،وهي بهذا تسقط في المغالطات .
المشكل بكل بساطة مشكل إداري بين مستخدم ورئيسه المباشر ناتج عن عدم أداء الأول خدمة من صميم أعماله حسب رواية وشطط في استعمال السلطة وتدخل لنائب الرئيس في ما لا يهتيه في حديث آخر ،وإن اختلفت الروايات فمجال المشكل داخلي وسبل حله وتقويمه إداري لمسطرة إدارية أو نقابية ،ولا يحتاج لكل هاته المناحة والمندبة ف ” الجنازة حامية والميت فار “
كان بإمكان السيد نائب رئيس الجماعة الترابية أن يلجأ للمسطرة الإدارية بوقوفه بمعيّة مدير المصالح الإدارية للجماعة ورئيس مواردها البشرية للتأكد من ادعاءات المواطن المتضرر المفترض واستفسار مدير المكتب الصحي البلدي وترتيب الجزاءات بناء على النتائج المتوصل إليها . 
وكان على رئيس المكتب الصحي البلدي أن يلجأ للنقابة القطاعية أو الهيئة المهنية التي ينتمي إليها قصد مؤازرته والتضامن معه ،عوض الإستقواء بسياسيين مقنعين بمجتمع مدنى مفترى عليه والإستقواء بالمظلومية والأنترنيت والأهل والأقارب.
يدخل المكتب الصحي البلدي ضمن مقتضيات الفصل الثاني المؤطر للمرافق والتجهيزات العمومية الجماعية المادة 83 من القانون التنظيمي 113.14 ، و رئيس المكتب الصحي البلدي يدخل ضمن الموارد البشرية للجماعة – وإن كان يصرف مرتبه من خارج ميزانية الجماعة المشتغل بها – يظل مسؤولا أمام الجماعة وأجهزتها ،وبالتالي فإن الدفع بإستقلاليته يكون غير ذي موضوع ،لذلك نعتقد في كون المشكل هو مشكل إداري وأن حله لا يمكن أن يكون إلا إداريا .
المشكل هو زوبعة في فنجان ،وانخراط ” المجتمع بلمدني ” هو تصفية حسابات سياسية بالنسبة للبعض وحملة انتخابية بالنسبة للبعض الآخر….وهو ذر للرماد على الأعين .
ويبدو أننا لا نعرف من اختصاصات المكتب الصحي البلدي سوى ما يتعلق بالوفيات (سطحيا ) والدفن ،واكتشغنا مع موقعة بوهدون/السطي محاربة داء الكلب ..فهنيئا لنا .
تدخل اهتمامات المكتب الصحي البلدي في الوقاية الصحية والنظافة وحماية البيئة ،وضمنها :حماية ضفاف الأنهار والغابات والمواقع الطبيعية ، الحفاظ على جودة المياه الصالحة للشرب والمخصصة للسياحة ،تصريف ومعالجة المياه العادمة ومياه الأمطار ،محاربة عوامل انتشار الأمراض المعدية . مراقبة الحيوانات الأليفة وجمع الكلاب الضالة والتحكم فيها ومكافحة داء السعار، وكل مرض آخر يهدد الحيوانات الأليفة ،مراقبة جودة المواد الغذائية والمشروبات والتوابل المعروضة للبيع أو للاستهلاك العمومي ،وله صلاحيات شرطة الجنائز والمقابر …..
صلاحيات كثيرة قد لا نجد لها أثر أو وقعا في مدينتنا 

عود على بدء :

ما كنا تريد أن ندلي بدلونا في شأن إداري محض كان من الممكن أن تتم معالجته بحكمة وتدبير جيد للإختلاف وحكامة جيدة ‘غير أن الإهتمام المبالغ فيه في هاته الواقعة جعلنا ندلي بدلونا فيه بتجرد وموضوعية ،راجين منه أن يكون رسالة لأصدقائنا في الهيئات المدنية الإهتمام بجوهر الأشياء لا بمظاهرها فالمظاهر غالبا خداعة

ملاحظة عارضة :

منذ سنين قليلة ،لم تعد تتوفر مدينة صفرو إلا على طبيب واحد في مكتبها الصحي البلدي وكانت تتوفر على طبيبين

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

شوارع و أزقة مدينة صفرو تغرق في النفايات و أوزون خارج التغطية
14 أغسطس 2019 / قراءة

شوارع و أزقة مدينة صفرو تغرق في النفايات و أوزون خارج التغطية

صفروسوريز:حسني عبادي في مشهد متكرر ألفته ساكنة حديقة المغرب”صفرو” خلال أيام عيد الأضحى المبارك، تعرف جل أحياء وشوارع المدينة يوم العيد وكذلك خلال اليوم الثاني منه، حالة من الفوضى وتراكم الأزبال بها، هذا المنظر الذي بات يسيء إلى المدينة و…
+ المزيد من أخبار وطنية ...