اليوم الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 10:53 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 22 نوفمبر 2018 - 5:18 مساءً

حسني عبادي:كل بيان وانتم بخير سيدي الرئيس

صفروسوريز: حسني عبادي

كلما انتقل الى مهمة خارج الديار, وارتاحت نفسه من المشاكل و الأكدار، ورأت العين ما يسر الأنظار، في بلاد الجمال والإيثار، يتفرغ السيد رئيس مجلس جماعة صفرو لمناوئيه ليمطرهم بالبلاغات  والبيانات والوعيد والترهيب، فثارة يفتخر بالمنجزات التي لا توجد الا في مخيلته، فمن قضية المطرح البلدي الذي يتفاخر به في كل جلسة   واجتماع لازالت ساكنة حي بودرهم تعاني وتنتظر الوفاء بالعهد الذي لا يظهر له أفق بالرغم من أن المجالس الفارطة هي من إقتنت الأرض للمطرح الجديد وهو لم يستطع إكمال حتى المشروع.

في ما يخص المشاريع الأخرى التي يروج لها بقيمة مالية ضخمة فنقول حتى “يتزاد
ونسميوه” حيث كل مرة يحدد موعدا لانطلاق المشاريع ويعود لنقضها وإعطاء مواعيد
جديدة.

السيد الرئيس الذي يتبجح بمشاريع لا توجد إلى في مخيلته كنا نتمنى أن يشاركها مع الرأي العام حتى نستطيع متابعتها والوثوق بها،  في مقابل ذلك لا يجد حرجا في نعث منتقديه بأبشع النعوت فمرة نجد الكائنات الضارة، ومرة الحشاشين، شاربي الخمر، ومرة الفاسدين و المشوشين هؤلاء يترفعون عن متابعته بالسب والشتم وجره للقضاء لأنهم بانتقادهم الموضوعي الرصين، وبمتابعتهم للشأن العام المحلي يجرونه للمتابعة الشعبية التي ستقول كلمتها في نهاية الامر.

رجوعا للمنجزات فكل المبادرات التي قام بها السيد الرئيس كان مآلها الفشل،
انطلاقا من معركة الطوبيس التي كانت فضيحة بامتياز، إلى حفر الآبار وسط المدينة
بأموال طائلة دون نتائج تذكر، ناهيك عن معركة مهرجان حب الملوك والتي وعد بالرفع
من مستوى المهرجان وإدخاله عالم الاحترافية فكانت النتائج كما تعرفونها وكتبت عنها
كل الصحف المحلية والوطنية و الدولية وفضائحها وصلت سراديب وزارة الداخلية.

أما الكلاب الضالة فذاك حديث آخر فبإلغاء الاتفاقية مع جمعية القنص وإبرام
اتفاقية جديدة مع جمعية تكونت عشية إبرام الاتفاقية من ثلاثة أشخاص كأن مهمتهم هي
رعاية الكلاب الضالة والعناية بهم في المدينة وليس محاربتهم والقضاء عليهم بالرغم
من أن الاتفاقية تكلف الجماعة مبالغ مالية مهمة ومقرات تستغلها الجمعية لأنشطة أخرى
غير الكلاب الضالة.

منح الجمعيات كأنها صدقات وهبات لمن يقدم الولاء للرئيس، فلائحة الجمعيات
المستفيدة وعند قراءتها بشكل متمعن تكاد لا تخلو واحدة منها من إسم او أسماء
مقربين أو منخرطين  للحزب الحاكم تحت
شعار” اهلي وعشيرتي المقربين”

أما ملاعب القرب فتلك قصة أخرى، فكل مرة يعلق شماعة الفشل على جهة ما، فمرة الشبيبة
والرياضة ومرة الجهة ومرات عديدة الجمعيات والمجتمع المدني لكن الأساسي والواضح أن
لا ملاعب أنجزت ولا الملعب البلدي  الذي تم
اصلاحه وتوسيعه ومن طرف الجامعة الملكية لكرة القدم والضحية أطفال وشباب المدينة
الذين يضطرون للتنقل لملاعب خاصة لمن له الإمكانيات أما ذوي الحاجة فلا حق لهم في
اللعب.

ويبقى الانجاز الوحيد للسيد الرئيس هو المعالم التاريخية الكبرى التي تم
انجازها بمدخل المدينة ومداراتها والتي سيذكره بها التاريخ سواء السور العظيم
بالمدخل والذي كلف مبالغ ضخمة في ساحة فوتت بشكل يثير الريبة و الشك، وكذلك ذلك
المجسم الرياضي البئيس.

كل هذا الفشل لا يجد حرجا السيد الرئيس في إلصاقه في بياناته للرئيس السابق
الذي شغل منصب نائبه الأول وكانت لهم التفويضات يصولون ويجولون بل يصدرون بيانات
ضد التسيير الجماعي ، وفي الحملة الانتخابية عند عرضهم للمنجزات كان السيد الرئيس يتباهى
بالمنجزات، و كان يربطهم بالرئيس السابق ميثاق أغلبية تنكروا له بمجرد حصولهم على
الرئاسة في الولاية الحالية.

ناهيك عن وضع المدينة من ناحية النظافة حيث لم يستطع السيد الرئيس تنفيذ دفتر
التحملات مع الشركة الحاصلة على التفويض في تدبير القطاع حيت تغرق المدينة في
الازبال، و كل الحاويات مهترئة و متسخة

أكيد ان فشل السيد الرئيس ومرور نصف الولاية دون منجزات تذكر    وبمشاكل عديدة جعلته يفقد القدرة على تحمل
النقد ويصدر بلاغات و بيانات يعلق فيها فشله على الرئيس السابق ومنتقذيه، وبالرغم
من ذلك نتمنى أن يبقى السيد الرئيس بوعوده مع ساكنة المدينة في النصف المتبقي من
الولاية الحالية.

وكل بيان وانتم بخير السيد الرئيس

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.