اليوم الإثنين 17 ديسمبر 2018 - 11:04 صباحًا
أخر تحديث : الخميس 15 نوفمبر 2018 - 8:40 مساءً

سلوك مستخدم تجاه الزبائن قد يؤثر على سمعة مرجان …!!!

    صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

 

     الزائر لمرجان فاس سايس ، يلاحظ تخفيضات على أثمنة بعض المواد بالتشطيب عن الثمن الأصلي وعرض ثمن التخفيض بدله ، الشيء الذي يحفز الزبون على الاقتناء ، إلا أنه عند الآداء يفاجأ باحتساب الثمن الأصلي بدل المخفض – إن هو انتبه – ، مما قد يجعله عرضة للاستهزاء إن هو احتج …

      أحداث مثل هذه قد تتكرر بشكل شبه يومي ، مثلما
حدث يومه الخميس 15 نونبر 2018 حوالي الساعة الحادية عشر والنصف صباحا حين أقبل
مواطن على اقتناء مجموعة من علب نوع من البيسكوي نظرا لتخفيض ثمنها ، إلا أنه فوجئ
عند الآداء بعدم احتساب التخفيض ، الشيء الذي دفع المكلفة بشباك الآداء لاستدعاء
مسؤول عن الأثمنة الذي تنقل رفقة الزبون للتأكد من الثمن المسجل على البضاعة والذي
كان مخفضا ، ولأنه أدرك تهاونه من خلال عدم القيام بإنجاز مسؤوليته  في تغيير الثمن – كما سنعرف بعد ذلك – ، فقد
حاول التملص بالتسلل بعيدا تاركا الزبون والمكلفة بشباك الآداء  في الانتظار إضافة لصف الزبائن المنتظرين لدورهم
… وبعد المناداة عليه للمرة الثانية من قبل المسؤولة عن الشباك ، حضر ليحتج على
الزبون ، مما دفع بالأخير للتوجه بحثا عن مسؤول أعلى التي استطاعت التواصل مع
الزبون حيث وضحت أن التخفيض انتهت صلاحيته أمس الأربعاء على الساعة العاشرة مساء
… وهنا أدرك الزبون سبب الطريقة الاستفزازية التي تعامل بها ذاك المكلف بتغيير
الأثمنة ، والذي أراد من خلالها التغطية عن تقصيره في عدم تغيير الأثمنة لحدود
الساعة الحادية عشر والنصف صباحا …

     سلوك مثل هذا يجعل
الزبائن في إحراج ، ويؤثر على سمعة المؤسسة التجارية ، لذا من الطبيعي أن نتساءل عن
دور المراقبة بهذه المؤسسة احتراما لكرامة الزبون وحفاظا على سمعة المؤسسة…

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.