اليوم الأحد 16 ديسمبر 2018 - 7:48 مساءً
أخر تحديث : الجمعة 3 أغسطس 2018 - 12:36 مساءً

عذرا، عذرا… صديقي الحاج عبد الله

صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

 

بداية أتقدم بعذر خاص جدا جدا… لصديقي بسبب التشهير به ، وأنا أعلم أنه كتوم على بعض أنواع الأحداث الخاصة به … أعتذر منك وأنا أتمادى في التشهير مخبرا الكل بحدث توجهك للديار المقدسة لآداء مناسك الحج رفقة الأخت السيدة حرمك … وأعلم أنه لولا تشهيري هذا لما علم العديد بالخبر ، فمعذرة أيها الحاج عبد الله مجاب والأستاذة الحاجة حرمه…

     وأكيد أنك ستلتمس العذر لي كذلك وأنا مقصر في حقك بغيابي عنك يوم توجهك للديار المقدسة – رغم أننا تبادلنا عناق التوديع سابقا – إذ كنت أتمنى أن أكون من بين الأوائل المودعين لك بالمطار ، لكنني سأتخلف عن الحدث . لذا لا يسعني وأنا أحس بالذنب إلا ان أعتذر من صديقي وأقول له رافقتكم السلامة الإلهية ذهابا وإيابا ، وتقبل الله منكم الفرض الخامس من أركان الإسلام ، وأطمع في جزء من دعواتكم ضمن الدعوات والطلبات التي ستلتمسونها من العلي القدير سبحانه وتعالى … علما أنني على يقين تام أنني في ذاكرتكم قائم .

     صديقي رافقتكم السلامة ذهابا وإقامة وإيابا .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.