اليوم الأحد 22 أبريل 2018 - 8:26 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 10 أبريل 2018 - 3:09 مساءً

فرع التعاضدية العامة للتربية الوطنية بفاس خارج النموذج التنموي الجديد المنشود؟!!!

صفرو سوريز  عبد العزيز البوهالي

 

في الوقت الذي يجتمع فيه المجلس الإداري للتعاضدية العامة للتربية الوطنية بمراكش لبحث أسس نموذج تنموي جديد تحت شعار : ” لنجعل من التعاضدية دعامة أساسية لنموذج تنموي جديد ” في هذا الوقت وكما قبله  هناك بفرع التعاضدية بفاس من يدمر هذه الدعامة التي يتغنى بها المجلس الإداري في جمعه العام الثالث والخمسين …

     فعلى الرغم من الكتابات السابقة واحتجاجات وشكايات المنخرطين المتعددة واليومية ، يبدو أن مسؤولي فرع فاس وكذا المسؤولين الوطنيين للتعاضدية العامة للتربية الوطنية ربما يتلذذون بمعاناة المرضى من المنخرطين الذين يقصدون هذا الفرع عن مضض ، وذلك من خلال تزايد الشطط الممارس بهذا الفرع والصدامات اليومية ، وعدم تدخل المسؤولين الوطنيين … فإضافة لما عرفه قرار التعاضدية العامة المفعل ابتداء من 15 يناير 2018، من مشادات شبه يومية بين الزوار  المضطرين وبعض موظفي الفرع الذين يتعاملون مع المنخرطين بتعال ، ينهرون البعض ويجاملون آخرين ، لايقدمون الأجوبة الشافية على الاستفسارات والتساؤلات ، بل أنهم قبلوا ملفات لا تحتوي على جزء العلبة المسجل به الثمن ، رغم كونها مؤرخة بتاريخ سيران مفعول القرار ، ورفضوا تسلمها من آخرين … وكذا رد المسؤول المثير للشفقة ، كونه كل مساء يفحص كل الملفات ولن يمرر غير المتوفرة على الشروط ، محاولا إيهام المحتجين على أنه يفحص يوميا كل الملفات المسلمة كل مساء… ، وحتى وإن كان صادقا ، فلماذا هذه الازدواجية في المعاملة في الشبابيك بين منخرطين أجبرهم المرض على ولوج هذا الفرع ، الذي كان من المفروض على مسؤوليه التعاطف معهم وتوفير الراحة وتقديم المساعدة بدل التعالي … إضافة لهذا وغيره سجلنا يوم الجمعة 6 أبريل 2018 نفس سلوك النهر والقهر والتعالي الممارس ضد المنخرطين الزوار ، حيث لم يسلم العديد من نيران شبابيك الفرع  من خلال رفض تسلم الملفات لأسباب واهية ، نسوق منها المثال التالي: موظفة تسن قانونها الخاص برفض ملف مرض بدعوى طابع الطبيب غير واضح لها على ورقة المرض ، علما أن طابع الطبيب موجود بالملف خمس مرات : 2 بورقة المرض 1 بالوصفة الطبية 1 بورقة التحليلات و 1 بورقة تخطيط القلب …،- الشيء الذي استغرب له الطبيب نفسه فيما بعد –  وأمام إلحاح المنخرط المريض ودفاعه عن حقه تحول موقف الموظفة طالبة من المريض بقولها : “سلمه للمندوب فلان بصفرو، كي يقوم هو بتسليم الملف للفرع بفاس…” هذا الأخير رجل تعليم بصفرو مندوب عضو المجلس الإداري . وأمام تردد الموظفة في قراراتها أصبح إصرار المنخرط على حقه قويا ، مما جعل  الموظفة تخضع وتتسلم الملف بعد تلقيها مكالمة هاتفية ، مما يؤكد أن الملف سالم والشطط ثابت…

     فهل يحتاج كل منخرط لمكالمة هاتفية قصد وضع ملفه ؟  طابع الطبيب واضح وموجود خمس مرات ويمكن التأكد من الملف ، فما ذنب المريض إن كانت الموظفة تعاني من ضعف البصر ؟ وما هدفها من وراء هذا السلوك؟ ألم يحن الوقت بعد لاحترام المرضى والشيب من نساء ورجال التعليم ؟ وما الهدف وراء إتعاب المريض بالعودة لمدينة صفرو كي يسلم الملف للمندوب هناك – علما أن المدينة لا تتوفر على فرع للتعاضدية – …ما هذا الهراء؟  

أصبح واجبا ، أكثر من أي وقت مضى ،على الإدارة المركزية والمجلس الإداري المفترض أنه يمثل الشغيلة التعليمية ، التدخل لوضع حد لأنواع الممارسات التي يعاني منها المنخرطون بفرع فاس … وعلى المسؤولين أيضا وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ، خصوصا وأن التعامل هنا مع أناس يعانون من أنواع مختلفة من المرض… يحتاجون لمعاملة خاصة وليس لسادية البعض …

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

بالفيديو: حملة إعذار بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو
10 أبريل 2018 / قراءة

بالفيديو: حملة إعذار بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو

صفروسوريز : جسني عبادي نظم المستشفى الإقليمي محمد الخامس بشراكة مع جمعية نادي المرأة فاطمة الفهرية وبدعم من نادي إنيرويل مرس السلطان عملية إعذار حوالي 350 طفل استفاد منها أطفال الأسر المعوزة بمختلف أحياء المدينة والإقليم، مع توزيع الملابس والهديا والافرشة للاسر المعوزة . هذه الحملة المميزة والناجحة حسب تصريحات الساكنة،…
+ المزيد من أخبار وطنية ...