اليوم الأحد 16 ديسمبر 2018 - 6:04 مساءً
أخر تحديث : الأحد 1 أبريل 2018 - 8:55 مساءً

صفرو:ما سر اختفاء حاوية الأزبال الخاصة بإقامة هجر بنصفار؟!

صفرو سوريز   البوهالي عبد العزيز

 

تغطية كل النقط السكنية بالمدينة  بحاويات الأزبال من قبل الشركة المفوضة ، هو ما يجب أن يكون …إلا أنه مع قلتها وعدم تعميم التغطية يضطر السكان للتعامل مع واقع غير مرغوب ، واقع يكاد يصير قاعدة لا استثناء ، خصوصا والمتتبع يلاحظ رجالا ونساء وأطفالا يتنقلون حاملين أزبالهم بحثا عن حاوية هنا أو هناك … رغم هذا الواقع البئيس يبدو أن الشركة المفوضة بدورها بدأت تستأنس بمبدإ الإجهاز على المكتسبات ، وتحاكي نفس الأسلوب الذي انتشر بالعديد من الجهات ، من خلال تغييب واختفاء حاويات لجمع الأزبال من نقط معينة بعدما ألفها السكان ، مثلما حدث ، في لمح البصر ، لحاوية جمع أزبال  إقامة هجر والمنازل المجاورة لها من تجزئة بئر أنزران بنصفار صفرو … فبعد أن اعتاد  السكان بتواجد حاوية أزبال ، استيقظوا ذات صباح ليجدوا أنفسهم مضطرين للتنقل في اتجاه حي غابة بلحمر للتخلص من أزبالهم  بالحاوية الخاصة بالحي المذكور ، مما يجعل هاته الأخيرة تمتلئ بسرعة لتبقى الأزبال متناثرة على جنباتها ، وما يسببه هذا التناثر من أمراض ومشادات بين الناس…

هذا التنقل اليومي وما ينتج عنه من مشاكل مع الساكنة الأخرى دفع ببعض سكان إقامة هجر والمنازل المجاورة لإلقاء أزبالهم أرضا مكان الحاوية المختفية …

أمام هذا الوضع يتساءل السكان المتضررون ، أين اختفت حاوية أزبالهم ؟ وهل لاختفاءها علاقة بإرضاء جهة ما ضدا عنهم ؟ هذا الإجهاز على مكتسب تؤدي الساكنة مقابله ضريبة النظافة التي تستخلصها الجماعة الحضرية، هل هو في علم هذه الأخيرة  ؟ أليس من الأفضل والأحسن والأنظف الإبقاء على الحاوية مكانها  بدل طرح الأزبال أرضا ؟ ألم يفكر متخذ قرار اختفاء الحاوية في هذه الساكنة وفي العواقب ؟

وماهي الصفقة وراء اختفاء الحاوية ؟ أسئلة وغيرها تطرحها الساكنة وهي مستغربة من مثل هكذا قرار وسلوك … معبرة أن توفرها على حاوية لجمع الأزبال حق وليس منة من أحد .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.