اليوم الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 12:30 مساءً
أخر تحديث : الثلاثاء 27 مارس 2018 - 9:36 مساءً

جمعية الشعلة للتربية والثقافة تناقش مفهوم الهوية الثقافية من خلال ملتقاها

صفروسوريز:

تنظم جمعية الشعلة للتربية و الثقافة فرع صفرو ملتقاها الثقافي الرابع أيام مارس 2018 في موضوع :
” الهوية الثقافية وتحديات الجهوية الموسعة ”
تحت شعار : ” الانتماء إلى الجهة .. انتماء إلى هوية ”
لقد شكل موضوع ” الهوية ” واجهة تفاعلت فيها العديد من الآراء والمواقف والاجتهادات. إنه من المواضيع الحساسة التي تعكس نشاط واتجاهات التيارات الثقافية بمختلف مرجعياتها و متعلقاتها المفاهيمية والإيديولوجية. فالهوية صيرورة منفتحة على المتغيرات، وأفق لا يتوقف عن التوهج والتبدل بحكم القوانين الحاكمة للتاريخ والعمران. والإنسان بما أن له ذاكرة، راكم تراثا ومعارف وتقاليد وتجارب وطقوسا ونشاطات هي سنده في تشكيل وعيه بوجوده وإحساسه بخصوصيته وتميزه. والمغاربة كغيرهم من شعوب العالم كانوا دائما مشدودين إلى هويتهم، ينمونها ويذودون عنها ويعتزون بها دون أن يغفلوا عن التفاعل مع باقي الهويات الثقافية الأخرى سواء في الجوار الأورومتوسطي أو في الجوار الإفريقي في الساحل و جنوب الصحراء .
وإذا كانت الهوية الثقافية المغربية تقوم على ركائز هي الوطن والدين واللغة و الثقافة، وهي الدعامات التي أكد عليها دستور المملكة في الفقرة الثانية من تصديره، وفي الفصل الخامس من الباب الأول وغيرها من الفصول، فإن الحاجة إلى دعمها وتطويرها تبقى أساسية لما لها من آثار في الحفاظ على كياننا وشحذ طاقاتنا خدمة للوطن وتعزيزا لقدراته واحتفاء بعبقرية أبنائه. فالنبوغ في العالم اليوم يستند أساسا على التميز الإيجابي والخلاق في ظل عولمة كاسحة تسعى إلى القطبية الواحدة ومحو الكيانات الصغيرة وتذويبها .
إن الهوية الثقافية المغربية اليوم، ونحن نتطلع إلى الجهوية الموسعة، وقد نص الدستور المغربي في الفصل 135 و 139 …في الباب التاسع، أصبحت أمام آفاق وتحديات جديدة أكثر انفتاحا خصوصا وأن الجهات لها امتدادات ثقافية غنية ومتجذرة في التاريخ في الصحراء والجبال والسهول .. والتنمية الحقيقية لا تتحقق بدون استحضار المكون الثقافي بمختلف مظاهره وفعالياته وإبداعاته وأنماط تعابيره في البرامج الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية وغيرها، فهي التي تحفظ للأمة تنوعها وثراءها، وهي التي تجعل المواطن أينما كان يحس بذاته وبجدواه، فيسعى إلى إطلاق طاقاته خدمة لجهته ووطنه .
إن الانتماء إلى الجهة هو انتماء إلى هوية منفتحة ومتفاعلة مع باقي الهويات الجهوية الأخرى، مندمجة معها في الكيان العام القائم على الوحدة الوطنية باعتبارها الضامن لأمن المغاربة واستقرارهم. فالوطن للجميع، وطن الالتحام والعطاء والتعايش والتضامن، يستوعب التنوع ويغتني به، ويقبل الاختلاف ويتقدم به، ويسعى إلى الانفتاح ويكبر به.
وهذه بعض المحاور التي نقترحها للبحث والمناقشة :
 الهوية الثقافية المغربية : الغنى والتعدد
 الهوية الثقافية ومسالك التنمية الجهوية
 الهوية الثقافية وقيم المواطنة
 الجهوية الموسعة والاستثمار الأمثل للثروات الثقافية المحلية
 الجهوية الموسعة والحقوق الثقافية

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



ان موقعنا الالكتروني يحتفظ بحقه في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر، وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة الموقع وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: اننا نشجّع قرّاءنا على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا نسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا نسمح بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا نسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية.


أخبار وطنية

منع  بعض رؤساء الجماعات الترابية من مغادرة التراب الوطني
6 أغسطس 2018 / قراءة

منع بعض رؤساء الجماعات الترابية من مغادرة التراب الوطني

ضصفروسوريز: متابعة يبدو أن مسطرة العزل باتت قريبة من عدد كبير من رؤساء الجماعات و رؤساء مجالس العمالات و رؤساء الجهات حيث بدأت وزارة الداخلية في عملية الإعداد لتحريك تدابير العزل الإداري و إطلاق مساطر الدعوة القضائية في حق 76 منتخباً في…
+ المزيد من أخبار وطنية ...